غزة - الرأي:
تشكل الصلاة في العراء أحد أبرز ملامح العيد في قطاع غزة، حيث يصطف المصلون كاللؤلؤ المرصوص مع بزوغ فجر عيد الفطر السعيد في مكان واسع دون المساجد، لصلاة العيد.
ويكونوا قد اغتسلوا وتطيبوا بالعطور، ولبسوا أجمل الثياب وأكلوا بعض التمرات، مصطحبين بأيديهم أولادهم وأحفادهم الصغار.
واتباعاً للسنة النبوية في إقامة صلاة العيد في العراء فقد حددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أماكن إقامة صلاة عيد الفطر المبارك لهذا العام -1434هـ- في الساحات العامة والمصليات.
ومن صفة صلاة العيد أن يحضر الإمام ويؤم الناس بركعتين، ومن ثم يُكبر في الأولى تكبيرة الإحرام، ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات .
ويليها يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة " ق " في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يقوم مُكبراً فإذا انتهى من القيام يُكبر خمس تكبيرات.
فيما يقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة " اقتربت الساعة وانشق القمر " فهاتان السورتان كان النبي يقرأ بهما في العيدين، وإن شاء قرأ في الأولى بسبح وفي الثانية بـ " هل أتاك حديث الغاشية " فقد ورد أنه كان يقرأ في العيد سبح اسم ربك الأعلى والغاشية.
وينبغي للإمام إحياء السنة بقراءة هذه السور حتى يعرفها المسلمون ولا يستنكروها إذا وقعت.
وبعد الصلاة يخطب الإمام في الناس، وينبغي أن يخص شيئاً من الخطبة يوجهه إلى النساء يأمرهن بما ينبغي أن يقمن به، وينهاهن عن ما ينبغي أن يتجنبنه.
وبعد قضاء صلاة العيد، يتوجه المصلون لمنازلهم لأكل وجبة الفطور، ومن بعدها تبدأ دائرة الزيارات على الأقارب وتواد صلة الأرحام.
تصوير: عطية درويش

