غزة – الرأي:
استشهد أربعة فلسطينيين، جراء الصراع المستمر في الأراضي السورية، بينهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هشام قبلاوي جراء تعذيبه في سجون الأمن السوري.
وأكدت "مجموعة العمل من اجل فلسطيني سوريا " في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه صباح الخميس، استشهاد الشاب "عبد المنعم الشهابي"، والسيدة "رئيفة فارس"، إثر القصف الذي استهدف مخيم خان الشيح أمس الأربعاء.
فيما عثر على جثة الشاب "عماد عبد الحفيظ" من ابناء مخيم_اليرموك مقتولا في مشفى المجتهد بعد أن تم خطفه أمس الأربعاء.
وفي سياق متصل، نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح الانتفاضة” القيادة العامة لقوات العاصفة الأربعاء، فقيدها الرائد هشام عبده قبلاوي “أبو ناصر”.
وذكرت مجموعة العمل، أن الأمن السوري اعتقل القبلاوي قبل حوالي شهر، وقد لقي حتفه داخل السجن تحت التعذيب.
كما أشارت مصادر مقربة من الفقيد أن القبلاوي من مواليد مخيم جرمانا 1965، وقد التحق بحركة فتح عام 1986، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.
وكان قد خضع لعدة دورات عسكرية وتنظيمية، وشارك بالعديد من العمليات الفدائية ضد العدو الصهيوني، كما شارك في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في لبنان.
وذكر مراسل مجموعة العمل، أن مخيم خان الشيح يتعرض منذ أمس الأربعاء، لقصف عنيف استهدف محيط الكازية والشارع العام ومحيط معمل نستله، ما أسفر عن تدمير عدد من المنازل، إضافة لتناثر الشظايا داخل حارات وأزقة المخيم.
كما أفاد مراسل مجموعة العمل أن مخيم اليرموك تعرض لقصف عنيف وسقوط وابل من القذائف على أماكن متفرقة منه، خلفت أضراراً مادية كبيرة بمكان سقوطها، تزامن ذلك مع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي على عدة محاور.
إلى ذلك، أوضح أن الجيش النظامي لا زال يغلق الحاجز التابع له أول المخيم للأسبوع الثالث على التوالي، ويمنع بموجبه دخول أو خروج الأهالي منه وإليه، ما أدى إلى نفاد معظم المواد الغذائية والطبية فيه الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي اليرموك الذين باتوا يعيشون على فتات الخبز اليابس الذي كانوا يطعمونه للطيور.
فيما، أوضحت مجموعة العمل، أن الأمن العام اللبناني يشدد ويعرقل دخول الفلسطيني السوري إلى الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أن أكثر من 800 فلسطيني ينامون على الحدود بينهم نساء وأطفال.
وأكد أحد اللاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود اللبنانية السورية لمراسل مجموعة العمل أن اللاجئ الفلسطيني القادم من سورية إلى لبنان يعيش واقعا مريرا، حيث يقوم الأمن اللبناني بوضع عراقيل وعوائق كثيرة من أجل عدم دخوله إلى لبنان.
الجدير ذكره أن عدد الفلسطينيين النازحين من مخيمات سوريا إلى لبنان بلغ عددهم 92 ألف حسب إحصائيات الأونروا، وهم يواجهون مشكلات العديد من المشكلات المتعلقة بالإيواء والغذاء والعمل.

