غزة- الرأي- هاجر حرب
تعيش عائلة أبو محمد ريان (50عاماً) حالة من الصمود في وجهة آلة الحرب الصهيونية، بعد أن استطاعت من جديد لململة جراحها واستعادة جزء من مصدر رزقها الذي أجهزت عليه نيران الحرب الصهيونية خلال حرب الفرقان عام 2008.
"الرأي" زارت مزرعة الدواجن التي تعود لعائلة ريان والواقعة شمال قطاع غزة، لتشارك العائلة شعور الفرح بعودة الحياة من جديد لمصدر رزقهم .
المواطن أبومحمد وزوجته وأبناءه الثلاثة يقفون جميعاً، يضعون يداً بيد وهم يعاودون بناء مزرعتهم المتواضعة، من خلال قرض حسن قدمته لهم وزارة شؤون المرأة ، ضمن برنامج دعم المشاريع الصغيرة الذي يستهدف تمكين النساء الفلسطينيات اقتصادياً.
ولتؤكد هذه العائلة كما كل الأسر الفلسطينية بأن معركة البقاء في وجه المحتل لم ولن تنتهي وأن غزة لا زالت تخفي في جعبتها الكثير.
تصوير/ علاء السراج

