غزة – الرأي:
أوردت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا " إحصائية أسبوعية لحصيلة الشهداء الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في الأراضي السورية.
وذكرت المجموعة، في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، أن 8 لاجئين فلسطينيين استشهدوا خلال الفترة الواقعة ما بين 10 إلى 16 أغسطس.
وأوضحت المجموعة استشهاد كلٍّ من المذيع الشاب العامل في قناة "ليبيا الحرة" "عز الدين قوصاد" من أبناء مخيم العائدين بحمص يوم السبت على يد مجموعة مسلحة في ليبيا، والشاب "مصطفى شقير" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني من الكتيبة ٤١٠ صاعقة.
أما عن يوم الأحد فقد استشهد الشاب "خالد فارس" من أبناء مخيم خان دنون، ومن مرتبات الجيش الفلسطيني.
كما استشهد "سمير محمود نصار"، الاثنين، متأثراً بجراح أصيب بها جراء سقوط قذيفة في مخيم اليرموك قبل عدة أيام.
في حين بلغ عدد الشهداء في يوم الثلاثاء شهيدين، وهما الشاب "قدورة منذر الأشقر" و"نصر الدين الشاعر" إثر القصف على مخيم اليرموك.
وأوضحت المجموعة استشهاد الشاب" محمود أحمد عوض الخطيب" يوم الأربعاء، إثر الاشتباكات التي جرت بين مجموعات الجيش الحر من جهة والجيش النظامي واللجان الأمنية التابعة للجبهة الشعبية القيادة العامة من جهة أخرى في حي غربة بمنطقة السيدة زينب.
وأوردت المجموعة نبأ استشهاد الشاب "أمجد خليل السيد" من أبناء مخيم العائدين بحمص، يوم الخميس إثر التعذيب في أحد سجون النظام السوري. يذكر أن الضحية في العقد الثالث من العمر، وهو من أهالي مدينة صفد في فلسطين.
وبينت المجموعة ما يعانيه سكان المخيمات الفلسطينية من أوضاع معيشية صعبة، حيث استمرار الحصار والشح في الدواء والغداء، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية .
وأفادت المجموعة اعتقال الشاب "محمد صالح شطارة"، وهو في العقد الخامس من عمره من أهالي قرية ترشيحا في فلسطين، من قبل الجيش النظامي في13 أغسطس وذلك أثناء عودته إلى مخيم العائدين بحمص.
واعتقل في اليوم ذاته كل من "ضياء سلمان"، "أحمد حسونة"، و"محمد أبو طوق"، وهم من أبناء مخيم الرمل في اللاذقية.
في حين اعتقل الشاب "محمد نور سمور" من سكان طريق الشام فلسطيني الجنسية من قبل عناصر الأمن السوري على أحد حواجز مدينة حمص في 15 أغسطس، فيما لا يزال الشاب "محمد عدنان خليفة" من أبناء مخيم اليرموك مفقوداً، منذ يوم 13 أغسطس.

