القدس المحتلة- الرأي
طالب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح الأمة المسلمة “برصّ وتنقية الصف من أي خائن أو تكتل خائن”، داعياً إياها إلى توحيد كلمتها وتبني مشروع واضح متمثل في التعجيل بتحرير القدس والاقصى المبارك.
وأكد الشيخ رائد صلاح، في الذكرى الـ 44 لحريق الأقصى، أن الحريق كان بدايات إعلان حرب مدمرة على الأقصى، مشيراً إلى استمرار سلسلة الحفريات أسفل ومحيط المسجد الأقصى، بالإضافة الى اقتحامات المستوطنين اليومية وسط حراسة أمنية مشددة.
وأوضح أن الجماعات الصهيونية تطالب بشكل دائم بالتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، محذّراً من الدعوات الرسمية لإقامة هيكل سليمان المزعوم على حساب المسجد الأقصى
وقال: "وكنا سمعنا من أكثر من جهة عن وجود مخططات جادة في “جوارير” الاحتلال تتجه نحو تقسيم الأقصى، وبعض الجهات طالبتنا بالاستعداد لخطوات مقاومة لهذا المخطط الصهيوني".
وأشار صلاح إلى وجود ملامح هذه المخططات مع قيام الاحتلال الصهيوني بملاحقة طلاب مصاطب العلم واعتقال وإبعاد الكثير منهم عن المسجد، فضلا عن التضييقيات المستمرة والمكثفة التي يفرضها الاحتلال على جميع بواباته ويمارسها بحق كل من يزور المسجد الاقصى لأداء الصلاة فيه
وشدد على أن قضية القدس والمسجد الاقصى لا زالت تأخذ حيزاً كبيراً لدى الشعوب العربية والإسلامية، مستدركاً "وإن كان هناك نقاط ضعف في مسيرة هذه الشعوب والشخصيات الرسمية لديها، لكن مع ذلك لا زالت تحافظ على معادلة قوية جدا وهي الالتحام مع قضية القدس والمسجد الأقصى ".
وأشاد صلاح بدور مؤسسات الحركة الإسلامية الفاعلة في المسجد الأقصى، وبالمشاريع التي تقيمها مثل ” طلاب مصاطب العلم” ومسيرة البيارق ومشروع طفل الاقصى وغيرها من المشاريع التي تعود بالفائدة على قضية القدس والمسجد الاقصى .
وكان الإرهابي مايكل دينس روهان ارتكب في 21/8/1969 جريمة إحراق المسجد الاقصى المبارك، ما تسبب في أضرار فادحة لمحتوياته التاريخية، ومن أبرزها كان محراب صلاح الدين الأيوبي الذي أهداه للمسجد يوم تحرير القدس .

