أخبار » الأخبار الفلسطينية

|بالصور| "موسم المدارس" يحلّ ضيفًا ثقيلاً على جيوب الغزيين

22 تشرين أول / أغسطس 2013 02:14

حركة شرائية ضعيفة تشهدها أسواق بيع مستلزمات المدارس
حركة شرائية ضعيفة تشهدها أسواق بيع مستلزمات المدارس

غزة - الرأي – هاجر حرب

أيام قليلة تفصل طلاب قطاع غزة وذويهم عن عام دراسيٍ جديد، يحل عليهم في ظل اشتداد الأزمة الاقتصادية وسط ظروف استثنائية يعيشها القطاع.   

"وكالة الرأي" تجولت في شوارع القطاع، ورصدت بكاميرتها وقلمها استعدادات أهالي غزة للعام الدراسي الجديد 2013-2014.

المواطنة أم يزن مهاني (35 عامًا) أم لأربعة أبناء، اثنان منهم يدرسون في المرحلة الثانوية، فيما الآخران من طلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية، تقول" "إن أكثر ما يؤرقني توفير كسوة المدرسة لهم جميعًا، أسوةً بإقرانهم من أبناء عمومتهم والجيران".

مصروفات باهظة

لكن هذه المهمة بالنسبة لها تبدو صعبة إلى حد ما، وتعيد السبب في ذلك إلى أن زوجها عاطلٌ عن العمل منذ سنوات، كما يعاني من أمراض مزمنة تحتاج إلى مصروفات باهضة، لكن هذا لم يمنعها من زيارة السوق والتجول فيه؛ علها تجد ما يناسب إمكانياتها المادية.

 ويعاني قطاع غزة منذ سبع سنوات من حصار يلتف حول رقاب الغزيين، ويحرمهم من العيش بكرامة، وما يزيد الأمور تعقيداً هو إغلاق معبر رفح، وهدم الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر من قبل السلطات المصرية، بسبب سوء الأوضاع الأمنية في الأراضي المصرية.

أما الحاجة وصفية أبو شعبان، فالأمر بالنسبة لها مختلف تماماً، فهي تعد نفسها "امرأةً مدبرةً" بحسب وصفها، حيث استطاعت أن تشتري لأبنائها خلال عيد الفطر السعيد ملابس يمكن الاستفادة منها في المدرسة.

وتابعت: "لم يكن لدى حل سوى هذا في ظل الحالة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عائلتنا، كما أنني تفاوضت مع أبنائي لاستكمال باقي مستلزماتهم المدرسية من عدياتهم؛ مقابل تعويضهم عنها عندما يفرج الله حالنا".


حركة ضعيفة

ويصف أبو رامي الرملاوي - صاحب أحد محال بيع  الملابس- الحالة الشرائية بالضعيفة، عازيًا السبب في ذلك إلى أن المواطنين بالكاد يملكون المال الذي يوفرون فيه لقمة الخبز، لكنهم مُجبرين وفق رأيه إلى شراء المستلزمات المدرسية لأبنائهم، فهذا  واجب لا مفر منه.

وذكر أبو رامي بأن ثمن الزيِّ المدرسيِّ للفتيات يتراوح ما بين 50-100 شيكل، ( أي ما بين 13-27 دولاراً)، أما الذكور فالأسعار أقل بقليل، مضيفاً" ناهيك عن احتياجهم للأحذية الصحية والحقائب والقرطاسية".

يذكر أن هدم الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومصر أثّر بشكل كبير على مجمل البضائع الاستهلاكية التي يحتاجها الغزيين، كما أن تخوفات من اشتداد الأزمة وتوقف الحياة بشكل كامل داخل القطاع يبقي الهاجس الأكبر لسكانه.

تصوير/ علاء السراج 

















متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟