غزة – الرأي:
أكدت مؤسسة القدس الدولية في فلسطين على ضرورة توحيد الرؤية تجاه القدس، والعمل على إيجاد لجنة أو دائرة لها في كل فصيل فلسطيني، إضافة لإيجاد لجنة مكونة من الفصائل والقوى الشعبية لدعم القدس.
ودعت المؤسسة خلال ندة بعنوان "الفصائل الفلسطينية والدور المطلوب لدعم القدس" في الذكرى الـ44 لإحراق الأقصى الخميس، لأن تضم اللجنة المكونة من الفصائل مؤسسات ثقافية وإعلامية وقانونية وشبابية ونسائية، تقوم بفعاليات لدعم القدس.
وشدد على أهمية العمل على إيجاد دعم عربي دائم للقدس، وتوفير الدعم المالي لأهل القدس، وإنهاء الانقسام ووضع خطة إستراتيجية لنصرة القدس، وتثقيف وتوعية طلبة المدارس والجامعات، بما تمر به القدس.
وقال رئيس المؤسسة الدكتور أحمد أبو حلبية أنه على الرغم من مرور أربعة وأربعين عاماً على إحراق المسجد الأقصى من قبل المجرم الصهيوني "مايكل دنيس روهان" إلا أن الحريق ما زال مستمراً بأشكال مختلفة.
وأوضح أن الحريق مستمر من خلال اقتحامات المستوطنون اليهود وجنود الاحتلال المسجد بشكل يومي، ومنع سلطات الاحتلال المسلمين من الوصول للأقصى والصلاة فيه، والتهويد المتواصل لمدينة القدس حاضنة المسجد الأقصى وتهجير أهلها منها.
وحضر الاجتماع ممثلو الفصائل الفلسطينية كافة حيث تجاذبوا أطراف الحوار والنقاش فيما يتعلق بمدينة القدس وما تتعرض له وسبل نصرتها.

