غزة- الرأي- عبد الله كرسوع
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن القضية الفلسطينية ستنتصر على الإحتلال رغم الحصار والقتل والتآمر، مشدداً على عدالتها.
وقال بحر خلال تخريج فوج "نصرة الأقصى والأسرى لكلية الدعوة الإسلامية" الذي نظمته وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة مساء الخميس: " نفتخر فى هذه اللحظات ونحتفي بأبنائنا وبناتنا الخريجين ونشعر بأننا أقرب نحو تحرير الأسرى والمسرى من خلال تخريج هذه الأفواج التي ترسخ في قلوبهم حب الوطن".
وشددّ على ألا تنازل عن القدس أو عن شبر واحد من أرض فلسطين، مؤكداً حتمية العودة مهما "طال الوجع".
كما ووجه التحية إلى الأسرى داخل سجون الاحتلال الذين انتصروا بأمعائهم الخاوية على السجان، مؤكداً أن قضيتهم على سلم الأولويات.
وهنئ بحر الخريجين والخريجات مؤكداً على أن المجلس التشريعي سيقدم المزيد من الدعم لهذه الكلية.
بدوره أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان أن فوج نصرة الأقصى جاء للتأكيد على أن الأقصى والأسرى في القلوب.
ودعا الأمتين العربية والإسلامية إلى التوحد لإنقاذ المسجد الأقصى وتحريره من دنس المحتل الغاصب، والعمل على نصرة أهلنا في القدس الشريف ودعم صمودهم وثباتهم.
وقال رضوان :"يأتي تخريج هذا الفوج في الذكرى 44 لإحراق المسجد الأقصى، التي تأتي في ظل محاولات الصهاينة المتواصلة لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم والعمل على طمس المعالم الإسلامية"، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف واضح وحازم ضد كل عمليات التهويد والتعدي على الأقصى والقدس.
وأكد "أنه مهما حاول الغاصب الصهيوني تغيير المعالم وطمس الحقائق لن يستطيع، لأن قضية القدس ستبقى رمز عزة الإسلام وعنوان القضية".
وشدد رضوان على أن قضية الأسرى على سلم أولويات الحكومة وحركة حماس وفصائل المقاومة.
وتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم في تخريج هذا الفوج، مطالباً المجلس التشريعي بزيادة إحداثيات وزارته من الموازنة لهذا العام من أجل الإرتقاء بطلبة الكلية.
وقال:" سيتم استيعاب أوائل الخريجين في برنامج التشغيل المؤقت ودمجهم فى برنامج العمل"، وأشار إلى أن الحاصلين على درجة 90% فما فوق من طلبة الثانوية والملتحقين بكلية الدعوة سيتم صرف 50$ لهم كمصروف شهري شريطة أن يحافظوا على مستواهم الأكاديمي.

