الضفة المحتلة – الرأي:
أصيب ظهر الجمعة ثلاثة مواطنين وصحفي أجنبي بجروح، إضافة إلى عشرات الإصابات بحالات من الاختناق بين المواطنين والمتضامنين الأجانب، الذين تعرضوا لقمع جنود الاحتلال لمسيرات الضفة الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وقمع الاحتلال مسيرة "بلعين" الاسبوعية، حيث إستخدم الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، التي أطقوها تجاه المشاركين بالمسيرة عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد".
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت ومقاومة الاحتلال وضرورة العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى.
وقال شهداء عيان أن المواطن أشرف الخطيب (33 عاماً) أصيب برصاصة مطاطية بالخاصرة والمواطن كفاح منصور (35 عاماً) أصيب برصاصة مطاطية بالفخذ، في حين أن المواطن محمد حمد (22عاماً) أصيب برصاصة مطاطية باليد اليمنى.
وذكروا أن من ضمن الإصابات صحفي صيني أصيب برصاصة مطاطية بالقدم، حيث قام جنود الاحتلال بملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون وأطلقوا باتجاههم قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اشتعال النار واحتراق مساحات واسعة من أراضي المواطنين المزروعة بأشجار الزيتون.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين دعت أبناء الشعب الفلسطيني وكافة فصائل العمل الوطني للمشاركة في المسيرة المركزية يوم الجمعة المقبل 30/8/2013 في قرية بلعين تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال خواصة الإداريين والمرضى منهم.
في ذات السياق، قمعت قوات الاحتلال الصهيوني الجمعة مسيرة النبي صالح السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وردد المشاركون في المسيرة الهتافات المنددة بالاحتلال والاستيطان والمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى، مستنكرين ما تتعرض له مدينة القدس من استيطان وسلب لأراضيها وتهويد لهويتها العربية والإسلامية.
ودعوا المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال الصهيوني، من أجل وقف هذه الإجراءات العنصرية في المناطق المذكورة أعلاه وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان: "إن جنود الاحتلال باتجاه المشاركين الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق شديد، أدت إلى اندلاع مواجهات بين جنود الاحتلال وشبان القرية.
كذلك قمعت قوات الاحتلال على مسيرتي النبي صالح وكفر قدوم الأسبوعيتين، فيما أصيب عددٌ من المشاركين بالاختناق.
وانطلقت مسيرة النبي صالح تحت عنوان "الأسرى والأقصى" وردد المشاركون من متضامنين دوليين وأهالي وشبان الهتافات المنددة بالاحتلال والاستيطان والمطالبة بالإفراج عن أسرانا.
وعبر المشاركون عن غضبهم لما تتعرض له مدينة القدس من استيطان وسلبٍ لأراضيها وتهويد لهويتها العربية والإسلامية وما يتعرض له المسجد الأقصى من حملات تدنيس.
وفور وصول المسيرة لشارع الشهيد مصطفى التميمي قابلها جنود الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والعيارات المطاطية والمعدنية ورشو المشاركين بالمياه العادمة مما أدى لإصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد، واندلعت على إثر ذلك مواجهات بين الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال المدججة بالأسلحة.
كما اعتدت قوات الاحتلال على المُصلين في مسجد عمر بن الخطاب في "بلدة كفر" قدوم بمحافظة قلقيلية.

