أخبار » الأخبار الفلسطينية

جراء تعرضهم لمجازر قوات نظام الأسد

بغزة...وقفة بالشموع تضامناً مع أهالي سوريا

23 تشرين أول / أغسطس 2013 11:30

غزة – الرأي – شعبان عدس

نظم التجمع الفلسطيني للشباب في قطاع غزة مساء الجمعة وقفة تضامنية مع الشعب السوري، جراء استمرار تعرضه لمجازر قتل على يد نظام الرئيس بشار الأسد، تخللها إضاءة شموع وصلاة الغائب وكلمات منددة لما يحدث بحق المدنين هناك.

ورفع المشاركون المُقدر عددهم بالعشرات خلال وقفتهم أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة لافتات كُتب عليها شعارات الاستنكار لجريمة قصف السوريين بالأسلحة الكيماوية، وأُخرى حملت دعوات لفك الحصار عن المخيمات الفلسطينية بسوريا.

وقال أحمد أبو رتينة ممثلاً عن التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية: "جئنا إلى هنا للتضامن مع أهلنا في سوريا، استمرار تعرضهم للقتل على يد نظام ظالم لا يعرف معنى الإنسانية التي ينتهكها بجرائمه المتواصلة بحقهم".

وأضاف "أنه لمن العار أن يحدث في عصر الحضارة والتقدم مثل هذه الجرائم بحق الأطفال والنساء والشيوخ على الأراضي السورية دون وجود رادع حقيقي يوقفها ويحاسب مرتكبيها وينصف المظلوم هناك".

وأشار إلى أن ما يحدث في سوريا من قتل ودمار هو بمثابة اختبار للإنسانية التي يدعيها البعض في العالم، وسيكون التحرك بهذا الصدد هو جواب على أن كانت هذه الإنسانية موجودة ليدهم أم أنها مجر شعارات فارغة المضمون.

وبين أن المجتمع الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية لطالما عبر عن قلقة من ما يحدث في الاراضي السورية لكن دون تحريك ساكناً وهو ما يعبر عن حالة من النفاق المفضوح تمارسه كافة الأطراف التي تصمت على تلك الجرائم.

ودعا إلى ضرورة أن توضع الحسابات السياسية جانباً والعمل بكافة الوسائل من أجل نصرة الشعب الثوري من جرائم نظامه المستمرة، وإلا سيسجل التاريخ علينا وصمة عار على جبين الإنسانية.

بدوره، أشار الناشط الفلسطيني وأحد من عايشوا الثورة السورية والمجازر التي ترتكب بحق الأهالي هناك رضوان الأخرس إلى أن ردة الفعل تجاه مقتل الأطفال هناك يجب أن تكون مناسبة وبحجم الجرائم المرتكبة بحقهم لأنهم من نفس ديانتنا وجنسيتنا.

وتابع "أن الجيوش العربية التي اقتحمت المساجد في سوريا ومصر وقتلت الأبرياء دون رحمة لا يمكن أن نعول عليها بتحرير المسجد الأقصى المبارك"، مطالباً أحرار العالم للوقوف على تلك المجازر ورفع الحصار عن الفلسطيني في سوريا.

واستنكر رضوان المجزرة الأخيرة التي ارتكبها الجيش النظامي بحق المواطنين السورين في منطقة الغوظة الشرقية من خلال قصفهم بالأسلحة الكيماوية والغازات السامة، مبيناً أن تلك الجريمة بمثابة خروج عن القيم الإنسانية.

من جانبه، نوه الناشط ماجد أبو سلامة في كلمة ألقاها باللغة الإنجليزية إلى أنه تم تنظيم الفعالية من أجل توجيه رسالة إنسانية إلى أحرار العالم ومن يدعون الإنسانية تجاه ما يحدث في سوريا من مجازر بحق أُناس لا ذنب لهم في شيء.

وشدد على ضرورة أن تعمل كل الأطراف في العالم على وقف جرائم القتل التي تحدث يومياً وتُسفر عن ارتقاء ضحايا أبرياء في سوريا ومصر وفلسطين حتى ينعم المواطنين بالأمن والأمان في أوطانهم بدل أن يقتلوا بلا ذنب.

تصوير/ عطية درويش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟