أخبار » الأخبار الفلسطينية

بعد بيع أرض "السوق" بالمزاد

الاحتلال يكرس الأزمة السكانية ضد الفلسطينيين بيافا

27 تشرين أول / أغسطس 2013 12:35

فلسطين المحتلة- الرأي:

حذر رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في يافا سامي أبو شحادة، من استمرار سلطات الاحتلال الصهيونية بيع عقارات المهاجرين الفلسطينيين من يافا عام 48، بالمزاد العلني، منوهاً إلى أن الاحتلال يكرس الأزمة السكانية للفلسطينيين في المدينة.

وأوضح أبو شحادة في تصريحات صحفية الثلاثاء، أنه لم يتبق لسكان المدينة الفلسطينيين أراض لبناء مساكن عليها، بعد أن أقدمت ما تسمى "دائرة الأراضي الصهيونية" على بيع آخر قطعة أرض، والمعروفة باسم أرض "السوق"، بالمزاد  العلني من أجل بناء مستوطنات.

وأوضح أن الاحتلال يُجري دائماّ مناقصات لبيع الأراضي في يافا منذ احتلال المدينة وتهجير سكانها، مشيراً إلى أن  أرض السوق تختلف عن باقي الأراضي، كونها آخر قطعة أرض بهذا الحجم في "حي العجمي" التاريخي الفلسطيني.

يذكر أن أرض السوق في "حي العجمي" تبلغ مساحتها نحو ستة دونمات ونصف الدونم (ألف متر مربع)، ويمكن بناء عشرات الوحدات السكنية عليها، بالإضافة إلى مجمعات تجارية.

وأوضح أن أرض السوق ملاصقة للأرض التي استولى عليها المستوطنون في حي العجمي الفلسطيني قبل عدة سنوات، ولذلك تكتسب هذه الأرض أهمية سياسية بالغة.

ويعد بناء مستوطنة في قلب "حي العجمي" في المنطقة، والذي تسكنه أكثرية فلسطينية، هو عبارة عن قنبلة موقوتة، وهو ضمن مخطط كبير للاستيطان في المدن المختلطة.

حيث بدأ هذا المخطط في اللد ثم عكا والآن في يافا بعد إخلاء مستوطنات غزة في عام 2006 في إطار خطة فك الارتباط.

وأكد أنه يسكن في "حي العجمي" حاليا 30 عائلةً من المستوطنين اليهود، يضاف إليهم عشرات العائلات الذين استوطنوا في الأحياء الشرقية.

وقال:" إنه لم يتبق لسكان المدينة الفلسطينيين أراض لبناء مساكن عليها حيث لا يتوفر لهم بديل عن أرض السوق بعد هدم الاحتلال أعداداً كبيرةً من الأحياء العربية القديمة، ومنع بناء أي حي جديد".

وشدد على أن قضية الأرض والمسكن باتت هي القضية الأساسية التي تشغل بال الفلسطينيين في يافا في السنوات الأخيرة، وأصبحت بالنسبة لهم قضية وجود.

وأشار إلى أنه مع ارتفاع سعر الأراضي في يافا، بدأت سلطات الاحتلال ببيع الأراضي في المدينة  بالمزادات، لافتاً إلى أن الاحتلال يتلاعب بالمناقصات لمصلحة المستوطنين؛ وحتى لا  يشترك العرب والفلسطينيون فيها ".

وأضاف أن سكان يافا يعيشون في نضال مستمر، لا يمر شهر دون مظاهرات واعتصامات ضد سياسات سلطات الاحتلال التي تستهدف تهويد المدينة.

 وطالب بضرورة تعزيز مقاوّمات الصمود من قبل الفلسطينيين، داعياً جامعة الدول العربية والعالَمين العربي والإسلامي مساندتهم ومساعدتهم في التصدي الفعلي لمخططات المشروع الصهيوني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟