غزة- الرأي:
أوصت وزارة التربية والتعليم العالي بضرورة توافق اختيار الطلاب المقبلين على المرحلة الجامعية لتخصصاتهم الجامعية مع طبيعة قدراتهم ومهاراتهم ورغباتهم، تجنباً للإخفاق في المجال الأكاديمي أو العملي.
جاء ذلك، خلال يومٍ إرشادي نفذته الوزارة بالتعاون مع مركز الإرشاد الوظيفي التابع للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، اليوم الثلاثاء في قاعة رشاد الشوا الثقافية بمدينة غزة، وذلك تحت عنوان: "تخصصي الجامعي... مستقبلي الآتي".
وأكد مدير عام التعليم الجامعي بالوزارة، خليل حماد، أن الوزارة تطمح لوضع الأساس العلمي الصحيح في مساعدة الطلبة على اختيار تخصصاتهم الجامعية المتلائمة مع قدراتهم، وإبعادهم عن التخبط والعشوائية، من أجل رسم مستقبل أفضل لهم.
وحضر اليوم عدد كبير من طلاب وطالبات الثانوية العامة، إضافةً إلى طلاب آخرين من مستويات مختلفة، كما حضره أكاديميون وأساتذة جامعات.
وقال حماد: "قررنا عقد هذا اليوم الدراسي، كي لا يقع الطلاب أسرى لتخصصات لا تتناسب مع ميولهم الشخصية ورغباتهم وآمالهم، وحرصاً كذلك على عدم استجابتهم لأي ضغوطات من الأهل تسبب لهم فشلاً علمياً وعملياً".
وأوضح حماد إنجازات الوزارة في كسرها الحصار العلمي، وتمكنها من التركيز على الجانب القيمي الإيجابي، حيث من المقرر طرح مقرر "القدس" كمتطلب أساسي في جميع الجامعات الفلسطينية بهدف المحافظة على الثوابت الوطنية، عدا عن مساق "المهارات الحياتية".
وبيّن حماد أن التفوق العلمي ليس وحده المعيار في النجاح، إنما اكتساب المهارات والخبرة العملية من أهم معايير إثبات الذات عملياً ومجتمعياً.
ومن ناحيته، قال رئيس قسم العلوم التربوية بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، محمد كلخ، إن قرار اختيار التخصص الجامعي يحتاج كثيراً من الوقت، كونه يشكل نقطة البداية لحياة أي طالب.
ولفت إلى أن الاختيار مرتبط بعوامل مختلفة من حيث القدرات والاستعدادات، ذاكراً أهم أهداف الإرشاد المهني، من ضمنها التعرف على التخصصات العلمية والأدبية المتاحة، والوصول للقار السليم في اختيار المهنة المناسبة.
تصوير/ عطية دويش

