خلصت دراسة إلى أن تساقط الشعر لدى الرجال في سن مبكرة يمكن أن يعد دلالة على أنه مهدد بالإصابة بمرض نادر وهو التصلب العضلي الجانبي، ويسبب هذا المرض ضعفا وضمورا في جميع عضلات الجسم، ويرجع ذلك إلى ضمور الأعصاب الحركية الشفلية والعلوية وبالتالى تكف عن إرسال الرسائل العصبية إلى العضلات، التي تضعف تدريجيا، ولا تقوى على أداء مهامها، ويحدث بها رعشات غير مرئية بسبب فقد الإمداد العصبى وأحيانا ضمور هذه العضلات نتيجة فقدان هذا الإمداد العصبى. وقد يفقد المريض القدرة على بدء أو السيطرة على كل الحركات الارادية؛ بينما العضلات العاصرة للأمعاء والمثانة والعضلات المسؤولة عن حركة العين عادة، ولكن ليس دائما ما ينجون من هذا التأثير.
ولا تتأثر الوظائف المعرفية عموما، إلا في حالات معيّنة كما هو الحال عندما يرتبط هذا المرض مع خرف الفص الأمامي العلوي، حيث أن بعض التقارير أوضحت أن هناك تغيرات معرفية بالنسبة إلى العديد من المرضى ترى عند اخضاعهم لبعض اختبارات النفسية العصبية.
أما الأعصاب الحسية، والجهاز العصبي الذاتي، الذي يتحكم في وظائف مثل التعرق، عادة ما يحافظوا على وظائفه، ويؤكد الأطباء ضعف أمل علاجه.

