وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأسرة و المجتمع

القواعد الذهبية التسع للتعامل مع المراهقين

31 نيسان / أغسطس 2013 08:57

سن المراهقة سن التكليف الذي يحاسب الله فيه العباد، فأصبح المراهق مكلفًا من قِبل رب العالمين بتكاليف بعد أن كان طفلاً في وقت من الأوقات..

لقد أراد الإسلام أن يغذي الجانب الإيجابي في مرحلة المراهقة، فحينما يدرك المراهق أنه الآن مكلف، والتكليف جزء منه تشريف، لقد أصبح مسئولاً إذن أصبح كبيرًا وله وضعيته مثل الكبار فلم يعد المراهق صغيرًا وإنما مكلف مثل أي إنسان كبير.

لقد احترم الإسلام المراهق واهتم بشخصيته بشكل غير عادي حيث جعله يشترك في كل أنواع العبادات بما فيها الجهاد في سبيل الله، إن طليعة المسلمين في وقت من الأوقات التي آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا هم الشباب وليس الشيوخ،  إن معظم من دخل الإسلام في كثير من الأحيان كان في سن المراهقة أو ما بعد ذلك بقليل.

لقد استفاد الإسلام من تلك الطاقة وأعطاها قدرًا من الثقة بشكل أو بآخر.

وللتعامل مع المراهقين هناك قواعد أهمها:

1 - مناقشة الموضوعات والاختلافات بطريقة إيجابية بدون أن تفقد أعصابك، اعلم أيها الأب وأيتها الأم أنه من الأفضل أن تتفاوض مع ابنك وأن تصل إلى حل وسط يتقبله كل منكما مثلما تتعامل مع الراشدين..

ليس من الطبيعي أن نرفض الديكتاتورية في نطاق العموم في التعاملات الاجتماعية وننفذها في بيوتنا، كما أنه يجب أن يفهم الوالدان قول الله تبارك وتعالى: "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا" أربي جيدًا حتى أحصد ابنًا يرحمني ويترحم علي ويتعامل معي بالحسنى والرفق وبالبر، وهذا لن يحدث إلا بحسن التربية.

2 - أشعر ابنك أنك تحس بما يشعر به وأنك موجود لتساعده إن احتاج إلى المساعدة، وأنك على استعداد لتقديم تلك المساعدة إذا احتاج إليها.

3 - لا تتوقع أن تتفق مع ابنك في كل وقت وحاول أن تفهم دوافعه واتركه يختار متى كان ذلك متاحًا، ليتعلم فن الاختيار والاستقلالية، وليتعلم أن يقع ثم يقف من جديد، واعلم أن ابنك عندما يختلف معك فهو أفضل من أن يتفق معك دائمًا؛ لأنه سيحسن الاختلاف معك بعد ذلك ومع زوجته وأولاده في المستقبل.

وتذكر أن الخلاف لا يُفسد للود قضية، وأنني أختلف معك بمعنى أنني أحبك أكثر، وهذا أمر واقعي حيث اختلف الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أنهم دفعوه إلى أن يخرج من المدينة للقتال في غزوة أحد.

4 - حاول اختيار الوقت المناسب للكلام، وكن واضحًا فيما تطلب حدوثه في وضع محدد، وكن متفهمًا في أمور أخرى ولتكن مستمعًا جيدًا.

5 - إياك والسخرية أو جعل ابنك مادة للضحك عندما يتكلم في قضية من القضايا في وسط مجموعة من الناس، وأذكر للأسف أن أسرة كانت تضحك على ابن لأنه يتكلم بلغة عربية جميلة بدلاً من أن تشجعه على ذلك.

6 - لا تقلل من حجم أحاسيسه واحترمها، كن حساسًا معه؛ لأن كلمة "أنا" أوقع في الحوار من كلمة "أنت" مثلاً قل: "أنا أحس بما تقول" بدلاً من أن تقول: "أنت جعلتني أحس".

7 - علّم ابنك باستمرار أن له مكانة وله قيمة داخل الأسرة؛ لأنه أصبح فردًا عاقلاً بالغًا مكلفًا، وعامله من هذا المنطلق.

8 – أبناؤك سيُظهرون لك احترامًا لو أنك أظهرت لهم الاحترام، ولا تتوتر لأنهم أصبحوا بالغين.

 

9 – علّم أولادك مهارات الحياة، مثل القدرة على التواصل مع الناس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟