غزة – الرأي-عزالدين الرنتيسي:
طالبت الحركة النسائية الإسلامية، اليوم الاثنين، فصائل المقاومة الفلسطينية بالمضي في نهج الجهاد والمقاومة وبذل كل السبل لتحرير الأسرى من السجون الصهيونية.
واستنكرت القيادية في الحركة النسائية، أم محمد الرنتيسي، خلال الوقفة التي نظمتها الحركة أمام الصليب الأحمر، ما يقوم به العدو الصهيوني بحق المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون من ممارسات إجرامية وإهمال طبي.
وطالبت المؤسسات الحقوقية ومؤسسات الطفل للتدخل السريع لحماية الأطفال الفلسطينيين من الغطرسة الصهيونية التي تمارس ضدهم، لاسيما تمديد اعتقال الطفلين إبراهيم ويزيد من قضاء جنين للمرة الخامسة على التوالي.
ورفضت الرنتيسي ما تقوم به السلطة في رام الله من تنازل عن الوطن وحق العودة وما يقدمه محمود عباس للعدو الصهيوني، مضيفةً "كفى بيعاً وتفريطاً بالوطن".
وأكد القيادي في الجهاد الإسلامي خضر حبيب لمراسل "الرأي" أن المفاوضات لن تجلب للشعب الفلسطيني إلا الويلات والنكبات، موضحاً أن المقاومة وخطف الجنود هي الخيار الوحيد لتحرير الأسرى. وأشار إلى أن المقاومة تعرف هدفها جيداً، وستبذل كل جهدها لدحر العدو الصهيوني عن الأراضي الفلسطينية من رفح إلى رأس الناقورة.
تصوير/ علاء السراج










