أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل: الشعب لن يدخر جهداً لحماية الأقصى

04 تشرين أول / سبتمبر 2013 09:00

جانب من المسيرة
جانب من المسيرة

غزة - الرأي - عبد الله كرسوع - ميسرة شعبان

طالب رئيس لجنة القدس للوقف والتراث، أحمد أبو حلبية، الدول العربية والإسلامية والدولية بتوفير حماية دولية لمدينة القدس المحتلة وسكانها؛ باعتبارها أرضًا محتلةً، عدا عن دعوته لتفعيل القوانين والقرارات الدولية الخاصة بالمدينة.

وشددّ أبو حلبية، في مسيرة شاركت بها الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية ومئات المواطنين، صباح اليوم الأربعاء تنديداً بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، على ضرورةَ وقف الجرائم الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية للقدس.

وجدَّد دعوته للدول العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم المادي لمدينة القدس ومشاريع دعم صمود سكانها في وجه المخططات الصهيونية، الهادفة إلى تهويد المدينة وطرد سكانها

ودعا أبو حلبية رئيس السلطة محمود عباس والوفد المفاوض وقف اللقاءات غير المجدية مع الاحتلال الصهيوني ، ولا سيما اللقاءات التي تعقد في مدينة القدس.

وفى كلمة للفصائل والقوى الوطنية، أكد أمين سر جبهة التحرير إبراهيم الزعانين أن هذه الوقفة جاءت تلبية لدعوة رائد صلاح، داعياً للنفير العام لمواجهة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل الصهاينة.

وقال: "الصراع في فلسطين هو صراع وجود، وقد أثبتت الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى أن هذا الصراع لن ينتهي إلا بعودة الحق لصاحبه، وصاحب الحق هنا هو الفلسطيني".

من جهته أوضح القيادي في حركة حماس د. سامي أبو زهري، أن المسيرة الوطنية التي تشارك فيها كل القوى الفلسطينية هي تأكيد على أن شعبنا لن يدخر جهدا لحماية المدينة المقدسة في كل الوسائل الممكنة.

وقال أبو زهري: "هي رسالة إلى كل الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم تجاه مدينة القدس، ورسالة للسلطة باتخاذ قرار عاجل من أجل وقف المفاوضات التي باتت تمثل خطراً حقيقيا على مصالحنا الوطنية، وتوفر غطاء للاحتلال للاستمرار في جرائمه بحق القدس".

من جهته، دعا طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى النهوض في وجه هذه الهجمات الاستيطانية للأقصى، مشيرا إلى أن الاحتلال دافعه سياسي وهو هدم المسجد الأقصى وإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم.

وقال: "آن الأوان للعالمين العربي والإسلامي للتدخل العاجل والفوري لوقف هذه الممارسات الصهيونية "، مطالباً أحرار العالم بالضغط على حكامهم من أجل السعي لوقف ممارسات الاحتلال.

وطالب القيادة الفلسطينية بوجوب دعم القدس لحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الفلسطينية.

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، فأشار إلى أن الاحتلال يحاول التفرد بمدينة القدس ويلحق بالفلسطينيين هزيمة تاريخية.

ودعا البطش أبناء الشعب الفلسطيني للتحرك العاجل وشد الرحال للمسجد الأقصى لحمايته مما كلف الثمن، مطالباً الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وناشد كافة علماء الأمة والزعماء العرب والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بلفت أنظارهم إلى المسجد الأقصى وحمايته من التهويد.

بدوره، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أن الاحتلال يتعمد في عمليات الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى كجزء من سياسته التي لن تعد خافية.

ونوه إلى أن هذه الاقتحامات تتزامن مع الأعياد الصهيونية ليعطي رسالة أن الاحتلال يؤكد على مكانة الأقصى والقدس بشكل عام كجزء من الادعاء الصهيوني باعتبارها ارض" إسرائيل" المقدسة.

وقال:" ليس صدفة أن يجري هذا الاقتحام في أعياد الغفران والعرش"، لافتاً إلى أن الاحتلال يريد أن يحاكي عدوانه على المسجد الأقصى بالادعاءات الدينية.

وطالب بمعالجة هذه الهجمة من خلال توحد الموقف الفلسطيني أولاً، والدعوة إلى توحد موقف عربي وإسلامي يلجم العصابات الصهيونية التي تسعى لإكمال مشروعها الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني.

وأضاف: "نحن كفلسطينيين علينا أن نتحمل مسؤولياتنا، بإنهاء الانقسام والتوحّد لنصرة الأقصى والدفاع عن القدس والأرض الفلسطينية"، مؤكداً أن الاحتلال ينتهز هذه اللحظة لتتقدم سريعا في مشروعها الصهيوني .

وعبّر الغول عن أسفه للانشغالات الفلسطينية وما يجري من مفاوضات التي تحول دون النظر إلى هذه الهجمة.


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟