النصيرات -الرأي -أحمد خالد:
نددت حركة حماس بالمفاوضات العبثية التي تقوم بها السلطة مع الاحتلال الصهيوني في ظل نهب الأراضي ومواصلة الاستيطان والاعتداءات اليومية ضد المسجد الأقصى.
واستنكرت الحركة خلال مسيرات شارك فيها الآلاف الجمعة، انطلقت بعد صلاة العشاء من مخيما النصيرات والبريج وسط قطاع غزة، استمرار الحصار الصهيوني على قطاع غزة دون وجود أي تحرك من الأطراف الفلسطينية والسلطة، وتواصل الصمت العربي والدولي على ذلك.
ورفع المشاركون في المسيرات، شعارات رافضة للمفاوضات مع الاحتلال، ومطالبة بإيقافها، مؤكدين على خيار المقاومة الوحيد في استعادة الحقوق.
وأكدت حماس في كلمة للنائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي د. سالم سلامة، على خيار الجهاد والمقاومة، كونه خيار وحيد في وجه الاحتلال بديلاً عن المفاوضات التي تتنازل عن حقوق الشعب لصالح الاحتلال.
وقال سلامة "إن فلسطين ملك لنا ولنا الحق فيها وسنحررها من بحرها حتى نهرها، ولن تسقط بتآمر الخائنون وتفاوض المفاوضون".
وأضاف، "سنبقي صامدون في أرضنا وثابتون على مواقفنا ومطالبين بحقوقنا ولن نعترف بمفاوضات عبثية تعترف بحق الاحتلال بـ 78% من أرض فلسطين".
وتابع النائب سلامة،" شعبنا لم يخول أحد بالتنازل عن أرض الإسراء والمعراج بالمفاوضات، معتبراً أنها جاءت تبعاً لاتفاقية أوسلو الهزيلة التي تعترف بالاحتلال وتغيّب دور المقاومة".
ويصادف الثالث عشر من شهر سبتمبر الجاري، مرور 20 عاماً على اتفاقية أوسلو التي وقعتها السلطة مع الاحتلال، والتي تعترف بوجوده على أرض فلسطين.
وعاهد سلامة، الله والشعب الفلسطيني أن تبقي حماس علي العهد، قائلاً،" نعاهد الشهداء أن لا تذهب دماؤهم هدراً وسنظل علي طريق ذات الشوكة حتى تحرير كامل تراب فلسطين".








