أخبار » الأخبار الفلسطينية

"أوكسفام" حياة الفلسطينيين أصبحت أسوء من قبل أوسلو

14 تشرين أول / سبتمبر 2013 06:33

لندن – الرأي:

كانت عليه قبل 20 سنة، في ظل ما انتهجته الحكومة الصهيونية من توسيع للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت "أوكسفام" في بيان لها السبت، بذكرى مرور 20عامًا على اتفاق أوسلو "إن المفاوضات الجديدة بين الفلسطينيين والصهاينة عليها أن تعوض 20 سنة من الفرص التي ضاعت منذ توقيع أوسلو عام 1993، في ظل استمرار الاستيطان، وهدم المنازل، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين".

وذكرت أنه منذ ذلك العام ضاعف الاحتلال الصهيوني عدد المستوطنين من 260 ألفًا – 520 ألفًا، ووسعت المناطق التي تسيطر عليها المستوطنات لتصل 42% من الأراضي الفلسطينية، فضلًا عما أدى إليه نظام نقاط التفتيش والقيود الأخرى المفروضة على حركة الفلسطينيين وتجارتهم من تقسيم للعائلات وإنهاك للاقتصاد.

وحذرت من استمرار سياسة التوسع الاستيطاني خلال المفاوضات الحالية، مشيرة إلى أن الاحتلال وافق خلال الأسابيع الستة الماضية، على بناء ما لا يقل عن 3600 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية وشرقي القدس، وإزالة 36 منزلًا فلسطينيًا على الأقل.

وأشارت "أوكسفام" في بيانها إلى أن السلطات الصهيونية أزالت خلال العشرين سنة الماضية 15 ألف مبنىً فلسطيني شملت منازل، وأنظمة مياه ومرافق زراعية.

بدوره، قال مدير مكتب "أوكسفام" في الأراضي الفلسطينية و"إسرائيل" نيشانت باندى "انهارت الآمال التي حملتها عملية أوسلو بعد عقدين من المعوقات والوعود الجوفاء، وبينما يتفاوض الطرفان الآن حول السلام تأتى التحركات على الأرض لتجعل حياة الفلسطينيين أصعب من أي وقت مضى، وتقوض فرص التوصل إلى حل".

وأضاف "إن أي عملية سلام تعنى تقديم تنازلات متبادلة؛ ولكن الثمن الأضخم في حالتنا هذه يدفعه المدنيون الفلسطينيون دائمًا"، موضحاً أن التحركات التي قامت بها الحكومة الصهيونية طيلة العشرين سنة الماضية كبدت الاقتصاد الفلسطيني مئات الملايين من الدولارات كل سنة.

وذكر أن اقتصاد غزة وحده يخسر نحو 76 مليون دولار سنويًا، في ظل حرمانه من زراعة ما يصل إلى 35% من أراضيه الزراعية، وتقليص الحكومة الصهيونية لمساحة الصيد المتاحة أمام الصيادين من 20 ميلًا بحريًا، نصت عليها اتفاقيات أوسلو، إلى 6 أميال بحرية فقط الآن.

وأشار إلى انخفاض صادرات غزة بنسبة 97% منذ فرض الحصار الاقتصادي عليها في 2007، مبينًا أن "انهيار اتفاقيات أوسلو أدى إلى خلق أرضية للانتفاضة الثانية التي راح ضحيتها الآلاف، معظمهم من الفلسطينيين".

وبين أن عملية أوسلو قسمت الأراضي الفلسطينية إلى المناطق (أ) و(ب) و(ج) لفترة خمس سنوات، ولكن بعد مرور 20 سنة، ما زالت "إسرائيل" تحتفظ بالسيطرة الكاملة على المنطقة (ج)، والتي تمثل 61% من مساحة الضفة الغربية.

وتابع باندى أنه غير متاح للفلسطينيين أن يقوموا بأنشطة تنموية في تلك المنطقة إلا فيما يقل عن 1% من مساحتها فقط، فضلًا عن أن 94% من طلبات التصريح بالبناء التي تقدم بها فلسطينيون خلال السنوات الأخيرة قوبلت بالرفض.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟