غزة – الرأي:
استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان استهداف الاحتلال الصهيوني لمخيم جنين واغتيال الشاب إسلام الطوباسي (24عاماً).
وذكر المركز على موقعه الالكتروني ووفق شهود عيان أن الشهيد الطوباسي كان قد أصيب برصاصة في قدمه إثر المواجهات التي اندلعت بين الشبان في مخيم جنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المخيم في ساعات متأخرة الليلة الماضية، ثم جرى اعتقاله.
وأضاف "وفي صبيحة اليوم تم الإعلان عن استشهاد الشاب الطوباسي وهو في قبضة الاحتلال، رغم أن شهود العيان أكدوا أن إصابته كانت ليست بالخطيرة، وأن ظروف استشهاده غامضة حتى الآن".
وعد مدير المركز فؤاد الخفش استشهاد الطوباسي جريمة إعدام تضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الذي يمارس التعذيب ضد من يعتقلهم، مؤكداً على ضرورة الوقوف على أسباب استشهاده في ظل أنه لا يزال جثمانه محتجزاً لدى سلطات الاحتلال.
وقال الخفش: "إن الاحتلال شن حملة اعتقالات واسعة فجر اليوم في مخيم جنين، بعد المواجهات التي اندلعت بينهم وبين شبان فلسطينيين هناك".

