أخبار » الأخبار الفلسطينية

أعلن عن حملة لدعم أهل القطاع

صلاح: الاحتلال لن ينجح بتقسيم الاقصى زمانياً ومكانياً

21 تشرين أول / سبتمبر 2013 08:35

فلسطين المحتلة – متابعة شعبان عدس

أعلن رئيس الحركة الإسلامية بالدخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، خلال مهرجان الأقصى في خطر الثامن عشر الذي عقد بقرية أم الفحم، مساء الجمعة، عن إطلاق حملة دعم وإغاثة لأهل قطاع غزة لتعزيز صمودهم في وجه المحن.

 وقال الشيخ صلاح: "سنبقى ننتصر للقدس والأقصى وسنبقى ننتصر على الاحتلال ومخططاته الهادفة التي ترحيلنا عن أرضنا"، مؤكداً أن كل المحاولات الرامية لثني الفلسطينيين عن تمسكهم بثوابتهم ستبوء بالفشل.

 وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة الداخل الفلسطيني خلف مسيرة الشهداء وبطولات الأسرى ودماء الجرحى التي سالت دفاعاً عن القدس والأقصى مضيفاً "هذا هو العهد وسنبقى نردد أننا باقون ما بقي الزعتر والزيتون".

 وتابع "أيها المتآمرون على الربيع العربي من العرب والعجم ستفشلون في مخططاتكم الرمية لإجهاض ذلك الربيع"، مؤكداً أن مسيرة الربيع العربي، ستواصل سيرها من كافة الدول التي انطلقت حتى تصنع ربيعاً عربياً في القدس والأقصى "فهذا العهد والوعد والذي سنحيى عليه ونموت عليه كذلك".

 وخاطب الكل الفلسطيني بالدخل والشتات بالقول: "حرام علينا أن ننام عن الأقصى لا رحلة ولا نوم وكرامة ولا حرية ولا فرح لنا بعد اليوم حتى تحريره، وحتى تُرفع رايات العزة والكرامة فوق أرض القدس وسمائها ونطهرهم من نجس الاحتلال".

 ونوه صلاح إلى أن عمر الاحتلال أقصر من ينجح في تقسيم الأقصى زمنياً ومكانياً وأن يحقق حلمه الأسود في أقامة هيكله المزعوم لأن زواله قريب وأن الفلسطينيين أقوى منه كونهم على الحق وهو على الباطل ووجودهم في القدس شرعي ووجوده زيف.

 وأضاف "من خان القدس والأقصى فقد خان الله ورسوله والأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني، وأن من فرط بمتر مربع من القدس ومن فرط بحجر واحد من حجارة الاقصى وحق عودة اللاجئين الى أرضهم فهو خائن أيضاً".

 وبين أن من خائن القدس يعد خائناً للأسرى وذويهم، وأن من رضي بتهويد الضفة الغربية وزيادة زرعها بالمستوطنات يعد خائناً  للقدس، وأن من تآمر على حصار غزة وأهلها فهو خائن أيضاً.

 ووجه التحية إلى المرابطين في الأقصى من أهالي الداخل المحتل الذي استشهدوا وجرحوا من أجلة مؤكداً أن القدس والأقصى ينتظران الفارس الذي يرفع راية النصر على أسوراهم.

بدوره أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المُحتل أن محاولات القضاء على المشروع الإسلامي والتي تقف خلفها من وصفهم بـ"عكاكيز المؤسسة الصيهونية" في دول العرب و المسلمين، لن يكتب لها الناجح مهما بلغت ذروتها.

وذكر الخطيب، الحركة الإسلامية على مر العصور تعرضت للعديد من الهجمات الشرسة التي هدفت للقضاء عليها ومشروعها في كل دول العالم، لكنها فشلت في تحقيق ذلك.

واستشهد على حتمية النصرة للمشروع الإسلامي وسط ما يتعرض له على يد أعدائه بمقولة سيد قطب الشهيرة التي قال فيها "إن جيل زرعته يد الله لن تحصده يد البشر"، كما ذكر مقولة اربكان في ذات الصدد والتي قال فيها "إن الحركة الإسلامية كمثل شعر الوجه كلما حُلق نبت أقوى مما كان".

وشدد على أن الوعود الربانية كالتي جاءت على لسان الرسول محمد جميعهاً، تؤكد أن الإسلام وأهلة لا محال منتصرين في وجه من يعاديهم طالما زالوا صابرين على الأذى والمحن خلال مسيرتهم.

وقال: "إن هذا المشروع الإسلامي من شمال الأرض إلى جنوبه سينتصر ولن يستطيعوا القضاء عليه، ولكم في غزة وميادين مصر وسوريا وبلاد أقصى المغرب وأقصى شرق أسيا مثلاً واقعياً على عدم نجاح ما يخططون له".

وأضاف مخاطباً المؤسسة الصهيونية "يا أولئك القادة ويا أيها الحاخامات، لماذا تقودون شعبكم إلى الضياع وتشعلون حرباً دينيه ستكونون أنتك أول من يحترق بها...، فلا تلعبون في النار لأن الجيل الحالي أقسم أنه لن يصلي صلاته القادمة إلى في الأقصى".

وتابع "يا هؤلاء لماذا تغررون بشعبكم فلا يغرنكم تطالوا أقزامكم في سوريا ومصر، فنحن نقول أن الطريق إلى القدس ستبدأ من القاهرة ودمشق، وسيكون ذلك قريباً بأذن الله".

واستدرك "إن كنتم تظنون أن منعنا عن القدس من خلال السجن والنفي تستطيعوا أن تقيدوا هذا الشعب الذي ينوب عن الأمة فلن تحققوا حلمكم".

وهنأ الخطيب أهالي الداخل الفلسطيني المحتل لتمكنهم من الوصول إلى الأقصى والرباط فيه دفاعاً عنه في وجه المخططات الصهيونية الرامية لتهويده وتهجير أهله.

وتحدث في المهرجان عدد من الشخصيات الفلسطينية المؤثرة والتي لها باع طويل في الدفاع عن المسجد الأقصى والذود عنه.

وتخلل المهرجان فقرات إنشادية ألهبت حماس ألاف الجماهير المشاركة في المهرجان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟