دمشق – الرأي:
استشهد شابان فلسطينيان، أمس الجمعة، من مخيمات اللاجئين في سوريا، فيما تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف اقتصرت أضرارها على الماديات.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان لها، إن الشاب عبد المنعم الموعد من أبناء مخيم اليرموك قضى متأثرًا بجراح أصيب بها قبل عدة أيام نتيجة القصف على المخيم.
وأضافت المجموعة أن الشاب أسامة الخضراء استشهد تحت التعذيب في سجون النظام السوري، موضحةً أن الخضراء مدرب كرة يد لفريق التحرير الفلسطيني ومدرب كرة يد في نادي الشرطة.
وبينت أن الخضراء اعتقل بتاريخ 25/7/2013 وتم إبلاغ أهله يوم 19/9/2013 رسمياً بوفاته، بينما تشير المعلومات بأن تاريخ وفاته الحقيقي يعود ليوم 8/8/2013 أي بعد أسبوعين من اعتقاله.
وأكدت المجموعة أن السلطات المصرية أصدرت أول أمس الخميس تعميماً جديداً منعت بموجبه سفر الشباب الفلسطينيين إليها من عمر 18 إلى 40 سنة حتى لو كانوا بصحبة الأب والأم، وتم بالفعل تطبيق التعميم صباح هذا اليوم على الطائرة السورية في دمشق حيث تم رفض جميع الشباب اللذين ضمن هذه الفئة.
وأكدت المجموعة تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف استهدفت مناطق متفرقة منه، نجم عنها اندلاع حريق في مبنى الكوسكومارت من الجهة المطلة على شارع الـ 30 اقتصرت الأضرار فيها على الماديات.
وعلى صعيد الجانب الإنساني، ذكرت أن سكان المخيم يعانون من استمرار تفاقم الأزمات المعيشية والصحية نتيجة للحصار الخانق الذي يفرضه الجيش النظامي على مداخله ومخارجه لليوم الـ 69 على التوالي والذي يمنع بموجبه دخول وخروج الأهالي منه وإليه، هذا إضافة إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن جميع مناطق المخيم منذ عدة أشهر.

