غزة- الرأي
أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إطلاقها حملة ضغط واسعة لطي صفحة الحصار بشكل كامل، إثر تشديده من قبل سلطات الاحتلال والسلطات المصرية على حد سواء.
وتهدف الحملة إلى تحميل الجهات التي أحكمت الحصار على قطاع غزة، المسؤولية الكاملة عن الكوارث الإنسانية والبيئية الحاصلة، وذلك بالتنسيق مع شركاء الحملة حول العالم.
وأكد نائب رئيس الحملة الأوروبية، مازن كحيل، عقد اجتماع قريب لـ "التحالف الدولي لكسر الحصار"، من أجل تحديد خطة مستقبلية مدروسة تقضي على الحصار.
وتوقع عقد الاجتماع نهاية الشهر الجاري (أيلول/سبتمبر)، لا سيما في ظل تسارع خطوات تشديد الحصار، وما له من آثار سلبية على الحياة الإنسانية لسكان القطاع بمختلف مناحي الحياة.
ولفت كحيل إلى أن تفعيل مشروع الممر المائي لقطاع غزة سيكون على سلم أولويات الحملة، مبيّناً أن هذا المشروع قد طرحته داخل الأروقة الأوروبية في عام 2010، غير أنه قوبل برفض صهيوني في ذلك الوقت.

