غزة- الرأي:
استشهد لاجئ فلسطيني من مخيمات اللجوء الفلسطينية في سوريا، جراء إصابته بشظايا قذيفة سقطت في منطقة جرمانا في سوريا.
وأوضحت المجموعة في بيان صحفي الثلاثاء، أن حالة من التوتر والقلق يعيشها سكان المخيمات الفلسطينية، بسبب سماع دوي انفجارات قوية هزت أرجاء المخيم تبين لاحقًا أنها نتيجة قصف المزارع المحيطة به.
وأكدت أن عناصر حاجز "الـ68" التابع للجيش النظامي السوري لا يزالون يفرضون حصارًا خانقًا على مداخل ومخارج المخيم، ويعتقلون عدد من شباب المخيم عند خروجهم أو دخولهم إليه.
كما أشارت إلى أن سكان مخيم اليرموك لا يزالون تحت حصار النظام السوري لليوم الـ73 ، حيث بات المخيم قاب قوسين أو أدنى من كارثة إنسانية محققة فيه بسبب نفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، بالإضافة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي عن جميع مناطقه منذ عدة أشهر.
وفي ميخم خان دنون، وجه سكان المخيم نداء استغاثة لمنظمة التحرير الفلسطينية و"الأونروا" ومؤسسة اللاجئين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكافة الفصائل ومنظمات المجتمع المدني وطالبوهم بالعمل بشكل جديّ وواضح مع جميع أطراف الصراع في سورية على تحييد المخيم وإخراجه من هذه الدائرة.
كما طالبوا "أونروا" بزيادة عملها في المخيم، وعدم الاقتصار على مراكز الإيواء، لأن أوضاع الناس خارج مراكز الإيواء وداخلها متشابهة، مشددين على ضرورة قيام الهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية بتقديم المعونات العاجلة والتخفيف من حدّة الفقرِ والحاجة على أهالي المخيم وضيوفه.
وفي مخيم حندرات في حلب، أوضحت المجموعة أن حالة من التوتر والقلق يعيشها أهالي المخيم، بعدما أُبلغ شباب المخيم من الفلسطينيين أنه سيتم إلحاق من يبلغ عمره 18عامًا وما فوق ولم يقدم عذرًا للتأجيل كالدراسة أو المرض بالخدمة الإلزامية في مخيم النيرب، وليس في معسكرات جيش التحرير، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر.
وطالب الأهالي بتجنيب أبنائهم الدخول في هذه الأزمة، وأن يؤدوا خدمة العلم في المعسكرات التابعة لجيش التحرير الفلسطيني دون التدخل في الصراع الدائر بسوريا.
وبينت أن سكان مخيم الرمل باللاذقية الذي يصل تعدادهم حوالي 8000 نسمة يعانون من التشديد الأمني وكثرة الحواجز والاعتقالات شبه اليومية، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة اعتقال النظام السوري بعض أعضاء حركة حماس في المخيم، وملاحقة من تبقى منهم.

