أخبار » عربي ودولي

الأمن المصري يعتقل عناصر من عمّال الأنفاق ويصورهم على أنهم "قسام"

26 آب / سبتمبر 2013 09:38

القاهرة / غزة – الرأي:

كشفت مصادر أمنية مصرية موثوقة النقاب عن أن أجهزة الأمن المصرية اعتقلت أربعة فلسطينيين من عمال الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، وأنها ساومتهم من أجل إطلاق سراحهم، بأن يعترفوا بأنهم من عناصر "كتائب عز الدين القسام"، وأن "حماس" هي التي أرسلتهم إلى سيناء لبث الفوضى قبل أن يتم إطلاق سراحهم.

وذكرت هذه المصادر، التي تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها، أن الأمر يتعلق باعتقال أربعة عناصر من عائلة الشاعر التي تقيم على الحدود الفلسطينية المصرية، وجزء منها مزدوج الجنسية، (يحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية)، وأنه لما تم إبلاغ العناصر بالعرض، أي الاعتراف بأنه تم إرسالهم من طرف "حماس" مقابل الإفراج عنهم، قبلوه وأبلغوا عائلاتهم بأنهم على وشك الخروج، لكنهم بعد أن تم تصويرهم بالزي العسكري التابع للقسام وبقنابل وببعض الأسلحة مكتوب عليها القسام، تراجع الأمن المصري عن الوفاء لهم بعهده واعتبر أن التصريحات المصورة هي إدانة ملموسة لهم ونقلهم إلى سجن أبو زعبل.

وحسب المصادر ذاته؛ فإن الصور والاعترافات الموجودة لدى المخابرات المصرية يمكن أن تظهر للعلن في أية لحظة تقرر فيها المؤسسة العسكرية ذلك لتأكيد اتهاماتها لضلوع "حماس" في الوضع الداخلي المصري، لا سيما أن تصريحات سابقة صادرة عن أطراف مصرية أكدت أنه في حال ثبوت ضلوع "حماس" في الأوضاع الأمنية المصرية الداخلية فإنها لن تتأخر في توجيه ضربة لغزة.

وفي غزة، قلل مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أهمية هذه المعلومات، واعتبرها غير ذات جدوى، لأن حركة "حماس" لم ولن تتدخل في شؤون أي بلد عربي على الإطلاق، وأن بوصلتها متجهة نحو تحرير فلسطين من الاحتلال.

وقال: "لا علاقة للمعتقلين بعناصر القسام لا من قريب ولا من بعيد، ولا صحة لها على الإطلاق، وهذه القصة هي جزء من التعبيرات الملفقة لدعم جهد اللجنة الاستخباراتية المشكلة من عناصر أمنية مصرية وفلسطينية وإماراتية وإسرائيلية لاستهداف تجربة الإسلاميين في الحكم بدأت بمصر وتريد استهداف غزة وتونس، و"حماس" موقفها واضح منذ تأسيسها، هي حركة مقاومة فلسطينية بوصلتها فلسطين وغايتها تحريرها من الاحتلال، ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة على الإطلاق"، على حد تعبير المصدر.

 المصدر: قدس برس

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟