الضفة المحتلة – الرأي:
أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الاجانب والصحفيين بحالات اختناق اليوم الجمعة، جراء استهداف الاحتلال لمسيرات الضفة الاسبوعية وقمعها بالقوه.
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الاسبوعية، حيث قام الجنود معززين بآليات عسكرية بمداهمية القرية، تحت غطاء كثيف من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق وإغماء.
وقال شهود عيان إن نيران الاحتال اشعلت النار بعدد من أشجار الزيتون، إضافة لتضرر ممتلكات المواطنين جراء إستهداف منازلهم بشكل مباشر.
وفي قرية بلعين أصيب مصور صحفي بجروح، إضفافة لعشرات حالات الاختناق بين المواطنني والمتضامنين الأجانب، جراء قمع جنود الاحتلال لمسيرة بلعين الاسبوعية المناهضة للاستيطان.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، صوب المشاركين بالمسيرة عند وصولهم الأراضي المحررة بالقرب من الجدار، ما أدى إلى إصابة المصور الصحفي حمزة برناط (21 عاما) برصاصة "مطاطية" في ذراعه.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.
في ذات السياق قمعت قوات الاحتلال مسيرة نعلين الاسبوعية، وأصابت عدد من المواطنين بحالات اختناق.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال هاجمت المتظاهرين ولاحقتهم، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق بها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والمياه العادمة.
كذلك قمع الاحتلال مسيرة المعصرة السلمية المنندة بالاستيطان واعتدت على المشاركين في المسيرة بالضرب، ومنعتهم من الوصول لجدار الفصل العنصري.

