خانيونس- الرأي - فرج العقاد:
أحيت حركة المقاومة الشعبية عصر الجمعة ذكرى انطلاقتها الـ 13بعرض عسكري أقامته بموقع حطين التابع لجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وبين الأمين العام للحركة أبو القاسم دغمش أن حركته ومنذ انطلاقها وهي تقف ولا تزلا في وجه الطاغوت الصهيوني الغاصب ومتمسكة ببرنامج المقاومة وشكلت صخرة ضد المؤامرات والمكائد التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
وأكد دعمش في كلمة له على همش العرض العسكري أن المقاومة باتت أقوى وأفضل صورة مما كانت عليه سابقاً ولها القدرة على مواجهة العدو في أي وقت وزمان تفرضة المعركة مع الاحتلال.
وقال: "إن ما تتعرض له المدينة المقدسة وفلسطين المحتلة يُحتم علينا اتخاذ استراتيجية جديدة لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه وضرب العدو في كل مكان"، مؤكداً رفض حركته التنازل عن الثوابت الفلسطينية.
ودعا الأمتين العربية والإسلامية الى مزيد من الانتفاض والغضب من أجل حماية المقدسات التي تتعرض للتهويد والتقسيم من قبل الصهاينة المحتلين، مطالباً بدعم ومساندة قوى المقاومة للنهوض بآليات الدفاع عن فلسطين وشعبها.
من جهته، طالب مسؤول الدائرة السياسية في الحركة حسن الزعلان بإشعال انتفاضة جديدة في الضفة المحتلة عنوانها "القدس والأقصى" يلتف حولها كل أطياف اللون السياسي لانهاء ملف الانقسام المدمر لقضية الفلسطينية".
وأكد الزعلان في كلمته خلال الحفل أن بندقية المقاومة الفلسطينية وبوصلتها موجهة الى العدو الصهيوني ولن تكون يوماً لتشكل تهديداً الى أحد، في اشارة الى مصر الشقيقة.
وقال: "أننا في غزة نُشكل خط الدفاع الاول لمصر العروبة التي نعتبرها وطننا ونحن بجاحة إليها ولا يمكن لنا ان نعاديها"، داعياً الحكومة المصرية لفتح معبر رفح للبضائع والأفراد حتى يتمكن أهل القطاع من مواجهة أي عدوان من قبل الاحتلال.
بدوره، قال القيادي في حركة الجاهد الإسلامي خالد البطش في كلمته نيابةً عن الفصائل الوطنية: "ماذا يصنع عدونا لشعب آمن بعدالة قضيته وقاتل من أجلها مقدماً أغلى ما يملك وموقناً بأن عدوه الى زوال".
ودعا البطش الاحتلال والأمم المتحدة الى الاعتراف بخطئها التاريخي الذي ارتكبته بدعمها لاحتلال فلسطين، مبيناً "أنه ليس أمامهم سوى الرحيل من حيث أتو، فلا مقام لهم في بيت المقدس حيث يحاولون تهويده وتقسيمه".
وشدد على خيار المقاومة لردع العدو الذي يحاول الاستفادة من الخلافات بملفات المنطقة، مشيراً إلى أن قضيتنا الفلسطينية تحتاج لجهود وتكاتف الجميع بعيداً عن أي خلاف.
من جانبه، أكد أبو يوسف الناطق العسكري بإسم كتائب الوية الناصر صلاح الدين أن الكتائب وفي ذكر انطلاقة حركتها الأم تجدد العهد مع الله على السير على خطى الشهداء القادة الذين قضوا في مسيرة تحرير المقدسات.
وسرد أبو يوسف مسيرة الكتائب مع المقاومة التي انطلقت بتفجير دبابات الميركفاه ثم اقتحام الموقع العسكرية وتطوير صواريخ الناصر3، وصولاً إلى اختطاف الجنود وأسلحتهم.
وأكد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المسلحة سبيلاً لتحرير أسراه ومقدساته التي تُغتصب، موضحاُ أن فلسطين قضيتها إسلامية وتحريرها واجب على كل مسلم غيور على دينه.
وتخلل إحتفال المقاومة الشعبية بانطلاقتها عرضاً عسكرياً لسرية المشاه ووحدة الصاعقة ومناورة حية لإقتحام مواقع عسكرية وأسر جنود صهاينة.
تصوير/ ضياء الأغا

