دمشق - الرأي
قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، إن ثمانية لاجئين فلسطينيين استشهدوا خلال الفترة ما بين 21 حتى 27 سبتمبر، مشيرةً إلى أن عدد الضحايا منذ اندلاع الثورة وصل إلى 1597 فلسطينيًا.
وأفادت المجموعة في بيان وصل "الرأي" نسخة، باستشهاد كل من أحمد حسن خميس، وعمر عبد السلام صالح، وثائر الخطيب، والشاب محمد عبد الرحمن.
كما استشهد كل الشاب عمر خالد أبو حمدة من أبناء مخيم خان الشيخ، والشاب أحمد عيسى السهلي من سكان حي المزة بدمشق، فيما استشهد عمار علي السرحان من سكان مخيم درعا إثر القصف على المخيم، فيما استشهد الشاب مهند أحمد أبو جروح من أبناء مخيم درعا جراء القصف الذي استهدف المخيم أمس الاثنين.
وأوضحت المجموعة أن مخيم اليرموك تعرض أمس إلى سقوط عدد من قذائف الهاون طالت شارعي المدارس وحيفا، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات، كما تعرض مخيم خان الشيح للقصف وسقوط عدد من القذائف على الجهة الغربية منه امتداد شارع السعيد، واقتصرت الأضرار فيها على الماديات فقط.
وبينت أن أزمات إنسانية كارثية تعيشها معظم المخيمات الفلسطينية في سورية خصوصًا مع استمرار الحصار المشدد عليها.
كما يعاني أهالي مخيمات السبينة والحسينية ودرعا من ظروف معيشية مماثلة، فجميعها تخضع لحصار مشدد، أما مخيم النيرب فيعاني من استمرار انقطاع التيار الكهربائي منذ أكثر من عام بشكل متواصل، كما يعاني الأهالي من فقدان العديد من المواد التموينية والطبية.
أما مخيم حندرات، فيعاني أهله من استمرار انقطاع التيار الكهربائي لعدة ساعات بشكل يومي، كما يعانون من صعوبة إدخال المواد الغذائية إلى المخيم بسبب حصاره.
وبشأن الاعتقالات، أفادت مجموعة العمل بأن النظام السوري اعتقل في 24 سبتمبر الشاب طارق بيومي من أبناء مخيم العائدين حماة بالعقد الثالث من العمر، في حين اعتقل أيمن ميعاري من أبناء مخيم العائدين حماة، في 26 من ذات الشهر.

