قام العلماء بإنتاج نوعاً جديداً من اللقاحات يستخدم لحقن الحمض النووي (DNA) عن طريق حقن الجينات المتسببة في حدوث العدوى وسوف يعمل اللقاح على زيادة مناعة الخلايا ضد الإصابة بالعدوى.
ويحمل هذا النوع الجديد من اللقاحات مميزات تفوق تلك الموجودة باللقاحات التقليدية العادية حيث أنه بدلاً من استهلاك الكثير من الوقت والجهد لإنتاج بروتينات خالية من الجراثيم لاستخدامها في إنتاج الأمصال سوف يقوم الجسم هو نفسه بهذه العملية ومع هذا فلم يتم إثبات فعالية لقاحات الحمض النووى على البشر بشكل كامل.
ولإتمام عملية الحقن قام علماء من معهد "ماساسوستش" للتكنولوجيا (MIT) بتطوير من الإبر الميكروسكوبية البلاستيكية لاستخدامها في حقن الأمصال. هذه الإبر يبلغ عرضها 250 ميكرون وطولها 650 ميكرون. هذا العرض يزيد قليلاً عن عرض شعرة رأس الانسان حيث يبلغ متوسط عرض الشعرة 100 ميكرون. هذه الإبر مطلية بطبقة قابلة للتحلل تحتوي على المصل إلى جانب مواد أخرى من أجل تحفيز المناعة ومساعدة الجسم على امتصاص الحمض النووى..
مزايا الاختراع:
هذه الإبر أكثر فاعلية من الإبر العادية والأمصال التقليدية 140 مرة، غير مؤلمة، توفر الوقت والجهد الضائع في عمليات إنتاج بروتينات ملائمة للحقن داخل الجسم، تُسهل عملية حقن الحمض النووى لزيادة مناعة الجسم ضد الأمراض المعدية، صغيرة جداً في الحجم حيث يبلغ عرضها 250 ميكرون وطولها 650 ميكرون

