شمال غزة – الرأي – عمر عوض:
أكد الدكتور خليل الحية القيادي في حركة حماس، على أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني لتحرير المسجد الأقصى من دنس الاحتلال، محذراً من خطورة المفاوضات في توفير الغطاء للاحتلال في تهويد المسجد الأقصى، وسرقة الأرض الفلسطينية.
وطالب الحية السلطة الفلسطينية بوقف ما أسماها بمهزلة المفاوضات، داعياً المفاوض الفلسطيني بالعودة إلى حضن شعبه بدلاً من التخلي عن الثوابت الفلسطينية مقابل المال السياسي لبيع القضية.
وقال الحية خلال كلمة له بمهرجان لبيك يا أقصى الذي نظمته حركة حماس شمال غزة عصر الجمعة: "إن المقاومة هي القادرة على تحرير الأقصى، فدماء الشهداء التي امتزجت بالأرض المباركة تلعن كل من يفرط فيها ويتآمر مع الاحتلال لسرقتها ".
واستنكر حالة الاستكانة والهزيمة التي تعيشها الأمة العربية والاسلامية في ظل تهويد الاحتلال الممنهج للمدينة المقدسة، مطالباً الأمة بالتحرر من التفرقة والتبعية لاستعادة دورها ومجدها بين الأمم.
ودعا الحية الشعوب العربية لنصرة الاقصى بمسيرات ووقفات تعيد للربيع العربي دوره في الدفاع عن قضايا ومقدسات الامة، ووضع القدس على سلم اولوياتها.
وأعرب القيادي في حركة حماس عن استعداد حركته بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل تحرير المسجد الأقصى، ولجم استهداف الاحتلال للمقدسيين في المدينة المقدسة.
ولفت الحية أن الأمة تعيش ذكرى تحرير المسجد الأقصى من يد الصليبيين على يد القائد الاسلامي صلاح الدين، داعياً لنهضة اسلامية تعيد للقدس مجدها التليد.
وقال:" نرصد حال فلسطين وقضيتها التي تتعرض لمحاولات الاستهداف والطمس والتصفية، في ظل الوضع الخطير الذي تعيشه القدس، التي تهود في مراحلها الأخيرة ".
وعلى صعيد ملف المصالحة الفلسطينية، طالب الحية الفصائل الفلسطينية بدعم المصالحة والضغط على حركة فتح لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اللقاءات السابقة بالقاهرة.
من جهته حذر الدكتور محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، من خطورة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية، مبيناً ان اعداء الأمة يتعمدون زرع الفتنة بين الشعوب العربية، لانشغالها بقضايا هامشية لسلخها عن قضية فلسطين.
وقال في كلمة له:" ستبقى فلسطين حاضرة في قلب الأمة، وستبقى القدس عاصمتها الأبدية مهما حاول الاحتلال طمس هويتها الاسلامية "، موضحاً ان متغيرات كبيرة تشهدها المنطقة، تبشر بقوة الشعوب في تحديد مستقبلها.
بدورها أكدت كتائب القسام أن النيل من القضية المقدسة هو خط أحمر وغالي الثمن، والرد سيكون مناسباً ولم يعهده الاحتلال سابقاً.
وقال ناطق باسم الكتائب، خلال المهرجان: "إن القدس والأقصى وفلسطين هي أمانة في أعناقنا وأعناق أبناء الأمة العربية والإسلامية وأرض آبائنا وأجدادنا".
وتابع قائلاً: "ليعلم الاحتلال ومن خلفه أن عيوننا لن تنام وأننا نملك الإرادة العصية على الانكسار، وأن قدراتنا التي أعددناها لقتالكم وتحرير مقدساتنا أكبر مما تتصورون".
ودعا أحرار العالم والشعوب العربية والإسلامية لرفع صوتهم في وجه الاحتلال ومقاطعته وفضح جرائمه بالأقصى والقدس.

