الدوحة-الرأي:
أكد القيادي في حركة حماس عزت الرشق أن اتهامات المتحدث باسم فتح أحمد عساف لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل باطلة ولا أساس لها من الصحة والواقع، وإنما هي محض أوهام لا توجد إلاّ في أحلام من نسجها وفبركها ونشرها.
وقال الرشق، في تصريح صحفي نشره على صفحته على الفيس بوك، "إن هذه التصريحات تدل على حالة من التخبط وضياع البوصلة التي يعيشها أصحابها بعد فشل مراهنتهم على المفاوضات العبثية وخيار التسوية، وتعبّر عن مستوى التدني والسوقية في التعامل مع الخصم السياسي".
وأكد أنه لا أساس من الصحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام من تقارير ملفقة عن طلب الحركة إقامة رئيس أو أعضاء المكتب السياسي في مصر أو سوريا أو غيرها، مضيفاً "لم تطلب الحركة ذلك، وكل هذه التقارير الكاذبة هدفها التشويش على الحركة ومواقفها".
وشدد على أن حركة حماس ستظل وفيّة لشعبها وأرضها ومقدساته، وأنها لم ولن ترهن قرارها لأحد، وتابع قائلاً "لن تتدخل حماس في شؤون أيّة دول عربية أو إسلامية، ولن تؤثر في نهجها أو فكرها أو مواقفها الجغرافية السياسية، ولن يعيق مسيرتها محتلٌ غاصب أو عدوٌ ماكر أو حاقدٌ مضلّل".
وأردف الرشق "ستبقى دوماً متمسكة بخيار المقاومة والوحدة الوطنية على أساس برنامج نضالي سبيلاً لتحرير الأرض والمقدسات".
ودعا الأخوة في فتح إلى عدم الانسياق وراء الحملات المغرضة ضد حركة حماس والمقاومة والقيادات الفلسطينية خدمةً لأجندات الاحتلال الصهيوني، وإلى ضرورة المسارعة –في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها القدس والأقصى من تهويد واستيطان، وما يتعرض له قطاع غزة من حصار ظالم- إلى تنفيذ استحقاقات توحيد الصف الوطني والكف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال والتوقف عن مسيرة المفاوضات العبثية التي ثبت فشلها وعقمها في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطينية وحماية الأرض والمقدسات.

