غزة - الرأي:
أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن عمليات أسر الجنود الصهاينة هي استراتيجتها وسبيلها لتحرير الأسرى القابعين خلف القضبان الصهيونية وأن عمليات تحرير الأسرى بالقوة كما في صفقة وفاء الأحرار، أثبتت أنها الحل الأمثل والمجدي لكسر القيد الصهيوني .
وأكدت لجان المقاومة أن ما جرى في عملية الوهم المتبدد وما أعقبها من صمود شعبي ساند المجاهدين الآسرين للجندي الصهيوني شاليط، وشكل انتصاراً مركبا حققته المقاومة الفلسطينية المجاهدة باحتضان هذا الشعب العظيم وذلك بقدرة المجاهدين في تنفيذ عملية مشتركة نوعية.
ولفتت اللجان إلى أن العملية أربكت حسابات الاحتلال ووضعته أمام مأزق سياسي وأمني بإمتياز، من خلال تمكن المقاومة من أسر الجندي الصهيوني من دبابته والحفاظ عليه لأكثر من خمس سنوات، ثم تكسير كل الخطوط الحمراء التي رسمها العدو الصهيوني بانصياعه لمطالب فصائل المقاومة، وانتزاع الحرية لأكثر من ألف أسير كان يعتبرهم العدو خطوطا حمراء ولا يمكن إطلاق سراحهم .
ودعت لجان المقاومة كافة القوى والفصائل المجاهدة إلى رسم إستراتيجية وطنية موحدة و متكاملة لتحرير الأسرى في السجون الصهيونية، ووضع برنامج وطني يحمي الثوابت وخيار المقاومة ويضع على رأس أولوياته تحرير الأرض و الأسرى .
وتوجهت لجان المقاومة بالتحية والاعتزاز بالشهداء الأبطال فرسان عملية الوهم المتبدد الشهيدين حامد الرنتيسي ومحمد فروانة، وكل الشهداء في المواجهات التي أعقبت أسر الجندي الصهيوني وذويهم الصابرين مؤكدة أن دمائهم الطاهرة قد أينعت نصرا وحرية وفخرا تعتز به كل الأمة .
وعاهدت" لجان المقاومة "جماهيرنا المرابطة في كل مكان وأسرانا الرابضين في أقبية الموت الصهيونية وذويهم بأن تبقى جذوة المقاومة مشتعلة وبنادق ألويتها المظفرة مشرعة حتى تحرير الأقصى والأسرى من دنس الصهاينة المجرمين وإستعادة حقوقنا المغتصبة بإذن الله تعالى وهو نعم المولى ونعم النصير".
ويصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لصفقة وفاء الأحرار، التي تم بموجبها تحرير أكثر من ألف أسير بحد السيف عبر مبادلتهم بالمجرم الصهيوني جلعاد شاليط بعد أسره لأكثر من خمسة سنوات .

