غزة – الرأي:
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية كان جامعاً، ونجح في تشخيص كل مواطن الألم والوجع الفلسطيني وحدد رؤية وطنية جامعة لعلاجها وتجاوزها على أرضية المقاومة التي تمثل قاعدة أساسية لوحدة شعبنا.
وذكرت الحركة في بيان تلقته وكالة "الرأي" الأحد أن الخطاب يتطلب استجابة فلسطينية كبيرة، خاصة من قبل الفرقاء السياسيين الذين يعلمون جيداً أن المفاوضات خياراً عقيماً ونتائجه كارثة على الشعب الفلسطيني.
وأشارت إلى أنه أعاد رسم خريطة التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وبمقدمتها عودة اللاجئين الذين يسامون سوء العذاب في كل أماكن تواجدهم وخاصة الهاربين من جحيم المعارك في سوريا.
وقالت: "إن الخطاب أضاف بعداً زمنياً لتنفيذ الملفات العالقة التي تقف عثرةً أمام تنفيذ المصالحة, وهيأ الأجواء لانجاز المصالحة على أساس المقاومة".
وأضافت "نثمن تجديد تمسك حركة حماس والحكومة الفلسطينية بمواقفها الثابتة من المتغيرات العربية والإقليمية والتي تساند حق الشعوب في تقرير مصيرها وامتلاك قرارها وخياراتها حتى وإن استوجب ذلك دفع المزيد من الأثمان السياسية والمالية".

