غزة – الرأي - عزالدين الرنتيسي
بين جدران معهد الأمل وسط قطاع غزة تنتشر رائحة خبز الزعتر مع الزيت ممزوجاً برائحة الزيتون ورائحة الأجداد والتراث الفلسطيني، الممزوج بالعناء والشقاء منذ عشرات السنوات.
حيث تسعى رياض الأطفال ومنها روضة "يا هلا" لإحياء التراث الفلسطيني من خلال تنظيمها لمهرجانات، كالذي أقيم اليوم الخميس في قاعة المؤتمرات بعهد الأمل بقطاع غزة تحت عنوان" مهرجان الزيتون".
ولدى دخولك لساحة المعهد ترى أطفال بعمر الزهور يزرعون أشجار الزيتون ويحملون ثمارها بين أيديهم، ويقومون بأعمال أخرى تعبر عن تراث الأجداد.
وكان للدبكة الفلسطينية نصيب خلال المهرجان، حيث قام عدد من أطفال الروضة بأداء عروض استعراضية قاموا من خلالها بتمثيل هذا الفن التراثي الجميل الذي يعبر عن ليالي الفرح لدى الفلسطينيين قديماَ.
ويعتبر عمر الطفولة المرحلة الأولى التي يتم فيها بناء شخصية الطفل وغرس المبادئ والقيم، حيث تسعى الروضة كما أكد مديرها لمراسل "الرأي" للحفاظ على التراث الفلسطيني وتعريف الأطفال به حتى لا يتعرض للنسيان.
وشارك في المهرجان مجموعة من كبار السن أجداد الأطفال المشاركين في المهرجان.
تصوير/ عبد الله كرسوع

