ضمن مشروع مخيم الفرقان لحفظ القرآن افتتحت وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة أول مركز لحفظ القرآن الكريم في مركز إصلاح وتأهيل النزلاء بسجن غزة المركزي، بهدف تحفيظ نزلاء السجن القرآن الكريم.
وأوضح الأستاذ عماد الدجني مدير دائرة التحفيظ المكلف بوزارة الأوقاف أن هذا المركز هو الأول من نوعه الذي يقام لتحفيظ نزلاء السجون القرآن الكريم، منوهاً إلى أن المشروع تم بالتنسيق مع دائرة العلاقات العامة بسجن غزة المركزي.
وقال الدجني: "أن عدد المنتسبين للمركز هم 20 نزيلاً، سيتم العمل على تحفيظهم القرآن الكريم يومياً من الساعة الثالثة والنصف مساءاً وحتى السادسة والنصف". مضيفاً: "إننا في وزارة الأوقاف سنتعامل مع هؤلاء النزلاء الذي سيحفظون القرآن كغيرهم من طلاب المخيمات القرآنية في المراكز التابعة للوزارة، وسيتمتعون بكافة الحوافز التشجيعية المادية والمعنوية"
وتابع: "سيتم تكريم الحفظة من النزلاء في نفس الاحتفال الذي ستقيمه الوزارة لطلاب المخيمات القرآنية، وسيتم ذكر أسمائهم على الملأ، حتى يفتخروا بهذا الإنجاز العظيم"
وبين مدير التحفيظ المكلف أن وزارة الأوقاف بالتنسيق مع وزارة الداخلية ستعمل على تخفيف أحكام النزلاء الذين يحفظون القرآن، ليكون حافزاً لغيرهم من النزلاء على حفظ القرآن.
ومن ناحية أخرى أجرى الدجني جولات تفقدية لعدد من المخيمات القرآنية ومراكز التحفيظ في محافظتي خان يونس ورفح والشمال، واشتملت الجولات على زيارات لمخيمات القرآن في مسجد السلام بالقرارة والتقوى والفاروق بمعسكر خان يونس، ومسجد الاستقامة بحي الجنينة ومسجد بلال بن رباح بحي تل السلطان في مدينة رفح، ومسجد عبد العزيز الرنتيسي، ومسجد العجمي الجديد ومصعب بن عمير ومدرسة النقب الأساسية للبنين في محافظة الشمال.
وخلال الزيارات وزع مدير التحفيظ حوافز تشجيعية على طلبة المخيمات والمراكز، تشجيعاً لهم على حفظ القرآن الكريم، كما أجرى لهم العديد من المسابقات الثقافية الدينية والترفيهية.
ووعد الدجني الطلبة بتنظيم رحلات ترفيهية لهم سيتخللها العديد من الفقرات الترفيهية والتثقيفية والإنشادية الشيقة.

