الضفة المحتلة – الرأي:
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة، مسيرات الضفة الأسبوعية التي تنطلق ظهر كل جمعة تنديداً بجدار الفصل العنصري واعتداءات الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين والمسجد الأقصى.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال هاجموا مسيرة المعصرة الأسبوعية ببيت لحم، واعتقلت متضامنا فرنسياً، إضافة لاعتدائها على المشاركين بها.
كذلك قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية وأصابت العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني وصورة كبيرة للرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث شارك بها ونشطاء سلام، ومتضامنون أجانب، إضافة لوفدين من النرويج وفرنسا.
وأطلق جنود الاحتلال على المشاركين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
في ذات السياق هاجم جنود الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية، حيث أطلقت صوب المشاركين قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والمعدني ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد.
وردد المشاركين في المسيرة شعارات طالبت بإزالة الحواجز من القرية وفتح الطرق وزوال كامل الاحتلال بكل أشكاله.
واندلعت عقب المسيرة مواجهات عنيفة بين الجانبين رشق خلالها الشبان الغاضبون جنود الاحتلال بالحجارة كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال ، وعلى استمرار القمع والتعسف الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.

