خانيونس-الرأي-فرج العقاد
قال النائب في المجلس التشريعي مشير المصري إن ذكرى معركة حجارة السجيل التي جسدت الانتصار الأكبر لشعبنا عبر تاريخه المعاصر جاءت متزامنة مع يوم عاشوراء عندما انتصر الحق على الباطل.
وأكد المصري أن المعركة القادمة ستشهد خروج المقاومين لملاقاة عدوهم من تحت الأرض وسيكونون أشد فتكا به.
جاء ذلك خلال "مهرجان حجارة السجيل" الذي نظمته الكتلة الإسلامية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا بخانيونس ظهر اليوم بحضور عميد الكلية والهيئتين الأكاديمية والإدارية وحشد من الطلبة.
وأشاد المصري بجهود المقاومة الباسلة التي طورت من أسلحتها وصورايخها التي ضربت بها مدينة القدس وتل الربيع، مؤكدا "أن قدرة صواريخ المقاومة في المرحلة المقبلة ستزيد عن 100 كم".
مضيفا أن فترة التهدئة لدى المقاومة تعني مزيدا من الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير الفاصلة، مشيرا "أن الآلاف من جنود القسام يعملون ويهيئون للمعركة تحت الأرض وفوقها".
وأكد المصري أن معركة حجارة السجيل جاءت في لحظة كانت فيها المقاومة مستهدفة من كل جانب، محليا وإقليميا ودوليا إلا أن إرادة شعبنا بصموده واحتضانه لمقاومته صنعت نصرا.
وبين المصري أن "حجارة السجيل" كانت اشراقة أمل وبوابة نصر في وقت الهزيمة، مبينا أنها "فتحت مرحلة جديدة عنوانها " عصر الهزائم والنكسات ولت الى غير رجعة".
وشدد المصري على أنه رغم الحصار والتآمر على قطاع غزة منذ سنوات، إلا أن المقاومة استطاعت تحقيق عدة انتصارات متتالية على العدو وأعوانه، فمن انتصار الفرقان الى وفاء الأحرار وتحرير الأسرى الى بزوغ الفجر الجديد بمعركة حجارة السجيل.
وأضاف أن مرحلة الكذب والدجل وقلب الحقائق وافتعال الأزمات السياسية ومشكلة الكهرباء والوقود المصطنعة وتشديد الحصار ستنتهي ببزوغ فجر صادق ومشرق.
وأشار الى أن غزة لن تعرف التمرد على حكومة رعت المقاومة وحمتها قائلا "أنا لشريف ووطني ان يتمرد على من وفر الغطاء لحماية الوطن".
من ناحيته بين د. محمد صادق عميد الكلية الجامعية أن " معركة حجارة السجيل سجلت منعطف تاريخي هام في مسيرة تضحية شعبنا الفلسطيني".
كما أظهر الفرق بين نهجي المقاومة والمفاوضات العبثية قائلا" شتان بين الخيارين فهما طريقين متعاكسين".
كما خاطب الطلبة ودعاهم الى الجد والمثابرة قائلا "كونوا مستعدين للمعركة القادمة فأنتم فتيل لمعركة التحرير".
تصوير/ ضياء الآغا








