القدس – مراسل الرأي
منعت قوات الاحتلال " الصهيوني " صباح اليوم الثلاثاء ثلاثة طلاب في مشروع مصاطب العلم من دخول الأقصى وهم الطالب أكرم شرفا والطالب عزيز عباسي من القدس و ساهر غزاوي من الناصرة، بعد أن عممت شرطة الاحتلال صورهم على جميع أبواب المسجد الأقصى كأشخاص ممنوعين من الدخول .
وتأتي هذه الخطوة التعسفية في ظل هجمة شرسة على الأقصى ومحاولة تقسيمه بين المسلمين واليهود وفي ظل إبعاد العشرات من أهل القدس والداخل الفلسطيني عنه.
وقالت "مؤسسة عمارة الأقصى" في بيان وصل " الرأي" نسخة منه ،نقلاً عن الطالب عزيز عباسي وهو أحد الممنوعين: " انه لا يوجد إي سبب للإبعاد سوى أن الاحتلال يريد تفريغ المسجد الأقصى من رواده" .
بدوره ، وصف الطالب أكرم شرفا القرار "بالتعسفي الظالم لان من حق أي مسلم أن يكون له حرية العبادة " ،مؤكدا أن الأقصى حق خالص للمسلمين فقط "
وأضاف " ان منعوا أجسادنا من دخول الأقصى ستبقى أرواحنا وقلوبنا مرتبطة في الأقصى وقريبا سندخل الأقصى بدون أي حواجز او وقيود" .
من جهته، قال ساهر غزاوي "نحن أصحاب الأقصى ونحن نقرر متى ندخل ومتى نخرج ولا يحق لأي احد أن يمنعنا من دخول مسجدنا وأي قرار يصدر من غير صاحب الحق والسيادة هو باطل" .
وذكرت المؤسسة أن قوات الاحتلال ما زالت تمنع الطالبة زينات الجلاد "أم إيهاب" من دخول المسجد الأقصى المبارك حيث أصدر ضابط المخابرات أمرا شفويا بإبعادها، وما زالت تتذوق مرارة هذا القرار منذ شهر 3\2013 ،وقد حاولت دخول المسجد لأكثر من مرة إلا أن قوات الاحتلال كانت تحول دون ذلك.
هذا ويصر الإخوة الممنوعين على التواجد والرباط عند بوابات المسجد الأقصى، حيث يرابطون من ساعات الصباح قبالة باب حطة .

