نيويورك-الرأي:
حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان من تبدد فرص التوصل إلى حل للصراع الصهيوني-الفلسطيني، إذا لم تتخذ خطوات لمنع بناء مستوطنات صهيونية جديدة أو أية "تطورات سلبية".
وقال فيلتمان لمجلس الأمن أمس الثلاثاء، إنه بعد أربعة أشهر من استئناف المحادثات الرامية إلى التوصل إلى حل الدولتين "مضى المفاوضون إلى حد ما لتقليل هوة الخلافات بينهم"، مستدركاً قوله "إن التوترات تتنامى بشكل خطير بين الطرفين، وهو ما ينبغي التغلب عليه".
ولفت فيلتمان إلى أن "انتكاسة كبيرة" حدثت بعد سلسلة إعلانات صهيونية عن خطط استيطانية في الضفة الغربية، لاسيما إعلانها في الثالث من نوفمبر الجاري عن خطط بناء 24 ألف وحدة سكنية في القدس الشرقية.
وطلب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو من وزير الإسكان إعادة النظر في خطط التوسع الاستيطاني.
وفي هذا السياق، قال فيلتمان "نأمل وقف هذه الخطط"، مضيفا أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يريد "وقفاً كاملاً"، لأن المستوطنات تمثل انتهاكا للقانون الدولي، كما تعد عقبة أمام السلام.
واحتجاجاً على هذه التطورات، قال فيلتمان إن مفاوضين فلسطينيين قدموا استقالاتهم، وهي حاليا قيد النظر أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأضاف أن عباس أوضح أن "هذا لا يعد بمثابة مغادرة لمحادثات السلام من جانب الفلسطينيين".
وحث فيلتمان الصهاينة والفلسطينيين على تكثيف جهودهم من أجل التوصل إلى تسوية "والإحجام عن الإجراءات التي تقوض الثقة وروح المحادثات"، حسب تعبيره.

