ملفات خاصة » ملفات خاصة

في غزة ...فرسان "صاحبة الجلالة" يتربعون على عرش التحدي

21 آب / نوفمبر 2013 04:44

مصور قناة القدس الفضائية خضر الزهار
مصور قناة القدس الفضائية خضر الزهار

غزة – الرأي – هاجر حرب

بعد أن فضحته كاميراتهم وعرته صورهم وأقلامهم، التي نقلوا من خلالها معانة شعب تعرض لعدوان ضروس، صبت خلاله آلة الحرب الصهيونية جام غضبها على سكان المدنين الأمنيين في بيوتهم لمدة ثمانية أيام متواصلة.

هم فرسان الحقيقة الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وتحدوا الاحتلال الذي أقدمت على استهداف العديد من المقرات الإذاعية والتلفزيونية في قطاع غزة خلال حرب الأيام الثمانية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الصحفيين في محاولةٍ منه للوقوف في وجه الحقيقية، فهو يتخذ من التضليل والتعتيم مسلكاً للتغطية على جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين.

فالانتهاكات الممارسة بحق الإعلاميين الفلسطينيين كثيرة ولا تنتهي،  ففي  قانون الاحتلال لا سلطة لأحد حتى لو كانت السلطة الرابعة، حيث يتفنن الاحتلال الصهيوني في إيذاء وملاحقة فرسان الحقيقة، ما بين استهداف طال أرواح عدد منهم، واعتقال آخرين واستدعائهم  علاوة على الاحتجاز والمضايقة في العمل، في محاولة لكتم الصورة والكلمة.

وكان الاحتلال الذي أفقدته مصداقية الصورة صوابه، قد استهدف في رابع أيام الحرب مكتب فضائية القدس بأربعة صواريخ أطلقتها طائرته الحربية، ما أدى إلى إصابة 8 من العاملين.

ومن الذين أصيبوا خضر الزهار مصور الفضائية الذي بُترت قدمه، ونقل في حينه لتقلي العلاج في مصر في رحلة استمرت ثلاثة أشهر، غير أن إصابته لم تمنعه من العودة مجدداً للعمل، فعاد والإصرار يملأ قلبه ووجدانه بأن يواصل الدرب ويسير في طريق فضح جرائم الاحتلال.

فمنذ اللحظة الأولي للحرب كان خضر وزملاؤه ناقلين للحقيقة وضاحدين للرواية الصهيونية، لمواصلة درب من قضوا وآخرين أصيبوا ليكونوا شركاء في صناعة النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية، "الرأي" رافقت خضر في رحلة عملة التي بات جلياً فيها أن إعلاميي غزة لا يعرفون للمستحيل سبيلا، و أعدت التقرير التالي:

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟