القدس المحتلة - الرأي
أصيب، فجر الجمعة، أحد حراس المسجد الأقصى المبارك بفقدان للوعي بعد إعتداء أحد رجال الشرطة الصهاينة عليه بالضرب المبرح، أثناء تواجده على رأس عمله في باب السلسلة.
وذكر شهود عيان، أن المواطن عمر الزعانين "60 عاماً" – أحد حراس المسجد الأقصى- أصيب بحالة فقدان للوعي بعد قيام شرطي بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، أثناء تواجده على رأسه عمله عند باب السلسلة.
وبينوا أن الشرطي أراد اغلاق باب السلسلة- أحد أبواب الأقصى- عند الساعة 7:15، قبل الموعد المحدد، وقبل خروج المصلين، فرفض الحارس، فاعتدى عليه الشرطي بالضرب ودفعه أرضا، مما ادى الى اصابته بفقدان للوعي.
وجرى نقل المصاب الى مستشفى "شعار هاتصديق" لتلقي العلاج، حيث يعاني مسبقاً من مرض بالقلب.
فيما طالبت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، باجراء تحقيق ومحاكمة للشرطي، لاعتدائه على أحد حراس الأقصى أثناء قيامه بواجبه.

