الضفة الغربية – الرأي:
هاجمت قوات الاحتلال الصهيوني المشاركين في مسيرات الضفة الأسبوعية المناهضة والمنددة بجدار الفصل العنصري واعتداءات الاحتلال بحق الأقصى والمقدسات المواطنين الفلسطينيين.
وفي مسيرة النبي صالح الأسبوعية اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مواطنين، وأصابت العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، حيث خرجت إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة بمجرد وصولهم إلى مدخل القرية، وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات الاختناق، وإلحاق أضرار بالممتلكات.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اعتقلوا الشقيقين رفعت (25 عاماً)، ومحمد وجيه التميمي (19 عاماً) بعد اقتحام منزلهما.
في حين أصيب مواطنان بجروح، والعشرات بحالات اختناق، واعتقل آخر في مسيرة بلعين الأسبوعية، التي جاءت اليوم إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري.
وبينت أن المواجهات أسفرت عن إصابة إسماعيل أبو رحمة (17 عاماً) برصاصة مطاطية باليد، وأشرف الخطيب (33 عاماً) برصاصة مطاطية بالقدم، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام صهاينة ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد، إضافة لاعتقال محمد الخطيب (39 عاماً).
في ذات السياق، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختنا، إثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني لمسيرة المعصرة الأسبوعية.
وانطلقت المسيرة من وسط القرية بمشاركة شعبية ودولية رافعة العلم الفلسطيني، تحت شعار الذكرى الأولى لإعلان دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ولا لمشروع "برافر".

