قلقيلية - الرأي
دخل الأسير أحمد خالد يوسف الأقرع (30 عاماً)، من مدينة قلقيلية ، عامه العاشر بشكل متواصل.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأقرع نهاية عام 2004، أي بعد عام واحد من حادثة استشهاد شقيقه الأكبر يوسف .
كما أصيب بحروق بالغة لحظة اغتيال شقيقة، ما أدى لبتر إصبعه الإبهام، إضافة إلى أنه يعاني من ضعف في السمع بسبب إصابة عصبة السمعي بشظايا ذات الصاروخ الذي استهدف شقيقيه بشكل مباشر.
وتعرض الأسير الأقرع للتعذيب والعزل لفترات طويلة، سبقت الحكم عليه بالسجن 12 عاماً، بتهمة العمل ضد الاحتلال، والانتماء لحركة حماس، ويتواجد حالياً في سجن ريمون.
كما منعت سلطات الاحتلال والدته من زيارته بحجة عدم وجود صلة قرابة بينهما، ولا يزال أشقاؤه يعانون من المنع الأمني لزيارته.
وحرمت مصلحة السجون الأسير الأقرع من مواصلة مسيرته التعليمية بحجة "قانون شاليط"، بعد أن اجتاز امتحان الثانوية بنجاح، علاوة على أنه خاض إضراب الكرامة الذي استمر 28 يوماً ، ما أدى لخسارته 18 كيلوغرام من وزنه.

