غزة - الرأي - عبد الله كرسوع
شدد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مجدلاوي على ضرورة التمسك ببرنامج الإجماع الوطني، وحق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، والحق في مقاومة الاحتلال بكل الأشكال المسلحة والجماهيرية والسياسية والدبلوماسية.
وأكد مجدلاوي خلال كلمته بمهرجان إحياء الذكرى الـ 46 لانطلاقة الجبهة بساحة الكتيبة وسط مدينة غزة ظهر السبت، على أهمية الذهاب بالقضية الفلسطينية للمؤسسات الدولية للحفاظ على حقوق شعبنا، مشيداً بفرضية هذا الخيار، والتمسك بالأمم المتحدة وليس الرعاية البغيضة للمفاوضات ممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقال: "من مواقع شراكتنا المناضلة مع كل الأخوة والرفاق في كل فصائل العمل نقول إن الحصاد الوطني الفلسطيني خلال العام المنصرم كان أقل من تضحيات شعبنا والجماهير وكان أقل مما كان ينبغي أن نحقق، كان بإمكان قيادتنا وفصائلنا وكل فصائلنا أن تحقق أفضل مما حققته".
وتابع:"الانقسام الكارثي لازال يسيطر بكل تداعياته السلبية على القضية الفلسطينية مما وسع دائرة الحصار ليطال ضروريات الحياة من المحروقات والكهرباء ومواد البناء، ليتحول قطاع غزة لسجن كبير بسبب إغلاق معبر رفح المنفذ الوحيد لعلاقاته بالعالم الخارجي، بالإضافة لانتشار البطالة بين أبناء الشعب".
وأضاف مجدلاوي: "رغم إدراكنا أن المسئول الأول عن أزمات قطاع غزة هو الاحتلال وإجراءاته التعسفية، بالإضافة إلى العوامل الاقليمية،إلا أننا نطالب الجميع بالوقوف أمام مسئولياته".
واستنكر استمرار سلطة رام الله في المفاوضات مع الاحتلال، وتقديم المزيد من التنازلات للمحتل على حساب الشعب الفلسطيني.
ودعا مجدلاوي منظمة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد باعتبارها المرجعية المسئولة عن تنفيذ المصالحة، مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل حكومة التوافق الوطني، وإصدار مرسوم خاص بها.
كما ودعا إلى تحديد موعد إعادة تشكيل المجلس الوطني وفقا لمبدأ التمثيل النسبي، داعياً أن تستجيب حركة حماس بالموافقة على إجراء الانتخابات القادمة لمبدأ التمثيل النسبي الكامل.
وجدد العهد للمناضلين والوفاء للوطن وللشعب والأسرى والشهداء، معاهداً على البقاء على درب الشهداء والمقاومين.
تصوير/ عطية درويش





