رام الله - الرأي
ذكر مركز حقوقي أنّ الشهر المنصرم شهد أحداثاً متنوعة وخطيرة للغاية على الحواجز العسكرية الاحتلالية، من بينها قتل واعتقال العشرات، وعرقلة حركة المواطنين الفلسطينيين وتأخيرهم عن أعمالهم.
وبيّن مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان"، في تقريرٍ نشره اليوم الأحد، أن الاحتلال قتل شابين الشهر الماضي، وهما: المحاضر الجامعي بشير حبانين 28 عاماً من مدينة جنين، والذي أطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص على حاجز زعترة، مما أدى إلى استشهاده.
وأضاف المركز أن الشاب الآخر (أنس الأطرش) من مدينة الخليل، قتله الاحتلال على حاجز الكونتينر بالقرب من مدينة بيت لحم ، حينما كان في طريق عودته من مدينة بيت لحم إلى الخليل، مما أدى إلى إصابته بشكل مباشر واستشهاده على الفور.
وأفاد المركز أن الاحتلال اعتقل عشرات المواطنين على الحواجز العسكرية، ونقلهم إلى مراكز التحقيق، مشيراً إلى أن من بين المعتقلين الأسيرة وئام عصيدة من قرية تل، والتي جرى اعتقالها على حاجز زعترة بتاريخ: 11/11/2013 ، وكذلك الطالبة رهام حسونة، والتي اعتقلت من على حاجز بالقرب من مدينة طولكرم في 30/11/2013 .
وأكد أن الحواجز العسكرية شهدت ومنذ تشييدها على مداخل القرى والمدن الفلسطينية ارتكاب اعتداءات وجرائم كثيرة، أبرزها الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال على تلك الحواجز.
وأوضح مدير المركز فؤاد الخفش، أن الحواجز العسكرية أصبحت عبارة عن فخ يتصيد الاحتلال منه أهدافه، فيعتقل ويعتقل أمام العالم أجمع، في إشارة واضحة لانتهاك القوانين الدولية الإنسانية.
ولفت الخفش إلى أن الاحتلال لا يلتزم بأيًّ من البنود التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية، والتي من أهمها حرية التنقل والحركة لأي إنسان داخل بلده وكذلك حقه من مغادرته والعودة إليه دون قيود.

