غزّة - الرأي - عز الدين الرنتيسي
طالب الناطق باسم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، سامي العمصي، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ممثّلة بروبرت تيرنر، بتراجعها عن قراراتها الجائرة بتقليص مساعداتها وبرامجها الإغاثية بغزة والضفة.
ودعا العمصي "الأونروا"، خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين بغزة اليوم الخميس، إلى إعادة برنامج التشغيل المؤقت "البطالة"، والذي يستهدف آلاف العاطلين عن العمل، كما طالب بضرورة العمل الجاد من أجل تقديم المساعدات النقدية للاجئين المستفيدين من برنامج "المساعدات النقدية".
وذكر أن "الأونروا" أوقفت شراء الدقيق من المطاحن، ما أدى إلى تعطّل 700 عامل عن عمال المطاحن عن العمل، إضافةً إلى قطعها المساعدات الغذائية عن 35 ألف أسرة مستفيدة.
وقال إنه من الضروري إعادة سيارات الإسعاف وأكشاك الولادة واللوازم الصحية في العيادات، محذراً من ثورة غضب شعبية عارمة بين صفوف اللاجئين الفلسطينيين في حال لم يتم التراجع عن تلك القرارات الجائرة.
وأكد معين أبو عوكل من اللجنة الشعبية للاجئين الفلسطينيين، خلال المؤتمر، أن "الأونروا" أوقفت العمالة المؤقتة التي كانت تُمنح للعمال المتأثّرين بالحصار الخانق المفروض على غزة، كما أوقفت المساعدات المقدمة للطلبة والتي تبلغ فيمتها 100 شيقل.
ولفت أبو عوكل إلى أن "الأونروا" أوقفت كذلك برنامج التغذية في مدارسها، وأنهت عقود عدد من المهندسين وتهرّبت من مشاريع التنمية، كما قلّصت موظفي المبنى الرئيسي لها.
وطالبت اللجنة الشعبية الأمم المتحدة والأونروا وجامعة الدول العربية إلى الإسراع في إغاثة قطاع غزة قبل فوات الأوان، مستغربة من ممارسة "الأونروا" ضغوطات جديدة على الغزيين الذين يعيشون حصاراً خانقا.
تصوير/ علاء السراج







