أخبار » الأخبار الفلسطينية

أكد أن محطات الوقود لا دين لها لهيئة رام الله

العبادلة: هيئة بترول رام الله الطوق الثاني لحصار غزة

03 تشرين أول / يناير 2014 06:48

محطة وقود متوقفة عن العمل
محطة وقود متوقفة عن العمل

غزة – الرأي:

حملت جمعية أصحاب شركات البترول في قطاع غزة هيئة البترول في حكومة رام الله مسؤولية أزمة الغاز والبترول في قطاع غزة المستمرة منذ أشهر، مؤكداً بأنها طرفاً أساسياً في حصار القطاع.

وحذر محمد العبادلة المتحدث باسم الجمعية خلال تصريحات لإذاعة الأقصى مساء اليوم الجمعة، من أزمة خانقة جراء نقص إمدادات الوقود الواردة من الجانب الصهيوني عبر معبر كرم أبو سالم.

وكشف العبادلة أن جمعيته ستخرج عن صمتها وستشرع بفضح كافة الأطراف التي تساهم في حصار قطاع غزة من خلال منع إدخال مشتقات الوقود والغاز، وقال:"هيئة البترول التابعة لسلطة رام الله الطوق الثاني من حصار غزة".

وأضاف: "الهيئة العامة في رام الله مسئولة بشكل مباشر عن الكميات الواردة لقطاع غزة"، موضحاً أن الجمعية في قطاع غزة تدفع النقود لرام الله بشكل يومي.

وبين العبادلة أن سلطة رام الله تتعامل مع قطاع غزة كجزء متمرد على عكس التعامل السخي مع المحطات في الضفة المحتلة.

وكشف العبادلة أن الهيئة برام الله تشتري المحروقات والغاز لمحطات الوقود والغاز في الضفة بنقود قطاع غزة، خلاف الكميات التي يدخلونها للقطاع التي لا تكفي ليوم واحد.

وأكد العبادلة أن جمعية أصحاب محطات البترول في قطاع غزة لا ديْن عليها ولو بفلس واحد للهيئة في رام الله، وقال:"كل لتر يدخل لغزة مقابلة دولار لميزانية سلطة رام الله"، مطالباً بضمانات ملموسة لمعرفة مصير النقود التي تدفع للهيئة برام الله.

ونفى العبادلة أن تكون جمعيته تنتمي لأي جهة سياسة، وقال:"ليس لنا أي علاقة بالتجاذبات السياسية وممارستنا على أرض الواقع أكدت ذلك ولا يمكن أن نسمح لأنفسنا أن يستخدمنا أحد كأداة ضغط سواء للضفة أو لغزة".

من جانبه طالب سمير حمادة رئيس لجنة الغاز بضرورة إدخال كميات كافية من غاز الطهي لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

 وتساءل حمادة قائلاً:"لماذا تتواطأ هيئة البترول في رام الله بحصار قطاع غزة من خلال منع إدخال الكميات المطلوبة من غاز الطهي لقطاع غزة"، موضحاً أن الكميات التي تدخل لا تلبي احتياجات المواطنين.

 وحذر حمادة من تصعيد جمعية أصحاب الوقود من كشف المتورطين والعابثين في مصير الشعب الفلسطيني عبر مؤتمر صحفي وتصعيد إعلامي كبير.

 وقال:"إننا نوجه اللوم والتقصير لهيئة البترول في رام الله ممثلة برئيسها فؤاد الشوبكي بخصوص الوارد من كميات الغاز إلى قطاع غزة".

 وأوضح أن غزة تحتاج يوميًا إلى 250 ألف لتر من الغاز، مشيرًا إلى أن كمية الغاز التي وُرّدت إلى القطاع أمس الأربعاء كانت 220 ألف لتر من الغاز "وهذا لا يكفي".

 ويعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الوقود (بنزين وسولار) بعد إغلاق الجيش المصري جميع الأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة في أعقاب الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013م.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟