غزة - الرأي - عبد الله كرسوع
حمّل اتحاد الموظفين العرب بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" إدارة ورئاسة الوكالة تداعيات تفاقم الأزمة الناجمة عن سياستها الظالمة تجاه العاملين في قطاع غزة، مشددةّ على أنها ستعلن عن خطواتها النقابية القادمة حيث ستكون كل الخيارات مفتوحة عندنا.
وقال رئيس قطاع المعلمين د. محمد حمدان خلال وقفة احتجاجية أمام مقر الأونروا صباح اليوم إنهم ما زالوا يخوضون نضالهم النقابي للأسبوع الخامس على التوالي، للمطالبة بحقوق العاملين المشروعة في وكالة الغوث الدولية بخطوات مدروسة ومعتدلة ومتوازنة تنسجم مع مطالبنا العادلة ومصلحة شعبنا في عدم تعريض خدماته لأي تقصير.
وتابع :"الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة يستحق كل الخدمات والإعانة ليواجه ظلم الحصار والتجويع".
وأضاف حمدان:" يبدو أن إدارة الوكالة فسرت خطواتنا السابقة المعتدلة تفسيرا خاطئاً وأمعنت في رفض مطالبنا وقد ووجهت رسائل للعاملين تحذرهم بخصم الأيام التي سوف يضربون فيها وهذا تجاهل لدور المسئولية تجاه العاملين".
وأشار إلى إنهم بصدد تصعيد إجراءاتنا النقابية وخياراتنا مفتوحة وكثيرة طالما تتجاهل الوكالة حقوقهم وتغلق كل الأبواب أمام أية حلول.
وطالب بتطبيق نتائج المسح الناتجة عن غلاء المعيشة والخسارة التي لحقت برواتب العاملين، رافضاً تغيير سياسة الأجور المعمول بها بدون الرجوع للاتحادات الموظفين والقاضية بعدم إعطاء العاملين أي زيادات طالما هي أعلى من الدولة المضيفة، معتبرا إياه بالقرار غير الملزم لهم.
كما وطالب بإدخال فرق العملة في الراتب الأساسي لكي يستفيد العاملون من ذلك في نهاية الخدمة ويضمن له عدم مد يده للشئون الاجتماعية بعد التقاعد.
ورفض الاتحاد إنهاء عقود المهندسين وزملائهم في برنامج التنمية ، مطالباَ إدارة الوكالة بتحمل مسئولياتها في استمرار عملهم حتى لا تعاني مزيد من الأسر الفلسطينية الحرمان ومرارة العيش.
وقال :" نرفض سياسة إدارة الوكالة الممنهجة والقاضية بتفريغ رئاسة الأونروا من موظفيه والذي هوا رمز لقضية اللاجئين الفلسطينيين وعنوان لمعاناة شعبنا المحاصر ".
وشددّ على أنهم لن يسمحوا بأي فصل في الحقوق بين قطاع غزة والضفة الغربية لأنهما وحدة واحد وقضية واحدة ، قائلاً :" يكفي ما يعانيه شعبنا من انقسام سياسي بغيض".
من جانبه أوضح ممثل لجنة مهندسي الـ LCD في وكالة الغوث أنهم مستمرين في فعالياتهم الاحتجاجية التي سبق وقد أعلنوا عنها حتى تحقق إدارة الوكالة مطالبهم العادلة والتي تتمثل في العدول عن قرار الاستغناء عن مهندسي الـ LCD، بالإضافة إلى العمل على تحويل عقود المهندسين من عقود ال LCD إلى عقود ثابتة وتحقيق الأمان الوظيفي لهم حيث قد أنهم مرو في جميع مراحل التوظيف من امتحان ومقابلة).
بدوره، أعلن عضو اللجنة المركزية لجبهة الشعبية محمود طومان تبني القوى والفصائل الفلسطينية لجميع مطالب الموظفين العرب في وكالة أونروا.
وقال في كلمة القوى والفصائل الفلسطينية: إن "التقليصات التي تقوم بها الوكالة ضد شعبنا الفلسطيني مرفوضة جملة وتفصيلا، لأنها فوضت لتلبية متطلبات اللاجئين الفلسطينيين طيلة فترة لجوئهم الى حين عودتهم لديارهم".
وأعرب طومان عن خشيته من أن يكون ذلك وفق سياسة ممنهجة للوكالة للضغط على اللاجئين لتمرير مخططات تصفية القضية، محملا إدارة أونروا تبعيات هذه السياسة.
وأكد أن جميع القوى الفلسطينية ستقف إلى جانب اتحاد الموظفين العرب في نضاله ضد الظلم في سياسة الوكالة، حتى ينالوا جميع مطالبهم وعودة جميع اللاجئين.
تصوير/ علاء السراج









