وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

كانون النار لا ينام في أجواء كانون

08 نيسان / يناير 2014 11:45

 غزة- الرأي- عبد الله كرسوع

مع زخات المطر المتساقطة وأغصان الشجر المتمايلة التي تداعبها نسمات شتوية باردة، ورائحة التراب المبلل، يعيش أهل غزة طقوساً شتويّة  حميميّة تزيدهم قرباً والتصاقاً.

في هذه الأجواء، تجد الغزيين متحلّقين حول "كانون النار" لتبادل الأحاديث والتسامر، ليعودوا بالذاكرة إلى أيام انطوت صفحتها، فيما ذكراها لم تغب.

في فصل الشتاء ومع دخول ساعات المساء، تسود حالة من السكون في أغلب شوارع مدينة غزة، تسمع فقط بعض أصوات الأطفال الذين رافقوا آباءهم في ساحة المنزل لإيقاد الحطب في كانون حديدي للتدفئة وبدء ساعات مميزة من الأجواء الأسرية.

وتسلط "الرأي" الضوء على أجواء الشتاء الباردة ودفء "كانون النار" وعشق الناس له، من خلال هذا التقرير.

ليس للتدفئة فقط

الحاج الخمسيني أبو محمد راشد يروي لـ"الرأي" قصته مع كانون النار قائلاً: "نحن في غزة نعيش أزمة حقيقية وفصل الشتاء المصاحب للبرد يلزم استخدام التدفئة".

ويتابع: "لكن في ظل ظروف الكهرباء التي تعاني منها غزة يصعب تنفيذ ذلك، ما يدفعنا إلى اللجوء لطرق أخرى بديلة كإشعال كانون النار من أجل التدفئة والجلوس حوله كي لا نشعر بالوقت الطويل الذي يصيبنا بالملل".

أما الشاب محمد الهيقي فيضيف:  "لم يكن كانون النار للتدفئة فقط؛ بل كان مكاناً لغلي الشاي أيضا لتوفير الكاز وتسخين الأكل، أو تحميص الخبز المقرقش أو لشواء الكستناء، ولكن أهمها كان غلي الشاي على الفحم، فللشاي المغلي على الفحم نكهة تختلف عن المعد على نار الغاز، واسألوا من جربه".

الطفلة هديل محمد تقول: "ما يميز فصل الشتاء هو اجتماعنا معاً في البيت في غرفة واحدة أمام كانون النار، كل منا يحاول الاقتراب أكثر من الكانون لنشعر بجو عائلي لا يتكرر إلا في فصل الشتاء ".

وأضافت: "رغم تكرار القصص ذاتها في كل عام، إلا أننا نفضل سماعها من جدتي الكبيرة في العمر، فهي ترويها بأسلوب قصصي رائع كأنها تخصصت في تقديم القصص والروايات".

طعم مختلف

أما عبد الله النعسان فيؤكد تفضيله الجلوس بجوار كانون النار، واضعاً عليه الخبز لكي يتم تسخينه ويكون له نكهة مختلفة، مضيفاً: "كانون النار  يذكر بأصالة الفلاح الفلسطيني الذي لا يستغني عنه".

فيما المواطن عبد الرحمن إرحيم يقول: "في فصل الشتاء أقوم بوضع قطعة من الجبن داخل رغيف من الخبز وأضعها على كانون النار، وبعد وقت أتناولها فهي من أفضل الأكلات لدي في الشتاء".

أما محمد مهدي فيقول لـ"الرأي": "إبريق من الشاي يصنع على نار الكانون أفضل بألف مرة من الشاي الذي نتناوله بنار الغاز".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟