أخبار » الصحافة الدولية

منتدى الطالب الفلسطيني يطلق حملة إغاثية لدعم غزة بتركيا

08 آب / يناير 2014 11:51

أعضاء المنتدى خلال اطلاقهم للحملة
أعضاء المنتدى خلال اطلاقهم للحملة

 تركيا- الرأي:

أطلق منتدى الطالب الفلسطيني في إسطنبول وبالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات "IHH" في تركيا، حملة إغاثية عاجلة تحت عنوان "كن الدواء لغزة"، بهدف جمع التبرعات لشراء أدوية وإرسالها إلى قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 190 يوم.

 بدوره قال رئيس منتدى الطالب الفلسطيني في إسطنبول، "كريم الأسطل"؛ في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن هذه الحملة إن الحصار على غزة مستمر، وأن الحدود معها مغلقة منذ 190يومًا.

وتابع:" أكثر من 65% من الأدوية اللازمة نفدت من الصيدليات والمستشفيات، وأن الحملة ستستمر طيلة ثلاثة أشهر سيتخللها برامج وأمسيات تعريفية عن القضية الفلسطينية وعن حصار غزة".

 ووجهه رسالة تحية وتقدير باسم الطلبة الفلسطينيين في الخارج إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كل ربوع فلسطين وفي الشتات، مؤكداً "أن فلسطين وعاصمتها القدس الشريف هي وطننا، وشعبها هم أهلنا، ولن نتخلى عنهم في أي زمان ومكان، وسنبقى بجانبهم نشد من أزرهم وندعهم ضد الاحتلال الصهيوني".

 وحمّل الأسطل الاحتلال مسؤولية الأزمات والكوارث الإنسانية المتفاقمة الناتجة عن حصارهِ ما يقارب 1.7 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة، مستنكراً ما يقوم به جيش الاحتلال من عملية قتل واعتقال لأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والعمليات المستمرة لتهويد القدس والمسجد الأقصى.

 وطالب المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل السريع لرفع الحصار عن قطاع غزة والعمل على إرسال مساعدات إغاثية عاجلة لسكان القطاع.

من جانبه، قال الرئيس العام للهيئة، "بولنت يلدريم"، إن العيون في غزة ومصر وسوريا ترنو بأمل إلى سوريا، داعيًا الحكومة الصيونية إلى عدم عرقلة دخول الأدوية وبقية المواد الإغاثية إلى غزة، لافتًا إلى أزمة الأدوية في المنطقة.

 وأوضح "يلدريم" أن الهيئة أطلقت الحملة لجمع المساعدات النقدية، وأنه سيتم شراء أدوية بمبالغ التبرعات، ومن ثم إيصالها إلى قطاع غزة، مضيفًا: "سنعلن كافة التفاصيل للصحافة حول إيصالنا الأدوية لغزة، وإن توفرت لنا الإمكانية سنصطحب من يرغب من الصحفيين معنا".

 يُشار إلى أن هيئة الإغاثة التركية أشرفت على إرسال سفينة "مرمرة الزرقاء"، من تركيا مع أسطول الحرية، إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه منتصف العام 2010.

 وتعرضت السفينة، التي كانت تحمل على متنها أكثر من 500 متضامن معظمهم من الأتراك، لهجوم من قوات الكوماندوز الإسرائيلي في عرض المياه الدولية، في البحر الأبيض المتوسط، باستخدام الغاز والرصاص الحي، ما أسفر عن مقتل تسعة من المتضامين الأتراك وجرح 50 آخرين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟