غزة – الرأي – عبد الله كرسوع
أعلن شباب ائتلاف الانتفاضة عن جعل الجمعة القادمة 17 يناير يومًا للتصدي لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وكسر الحاجز الأمني المفروض على قطاع غزة بحدود 300 متر على الحدود الشرقية.
وقال ممثل شباب الانتفاضة يونس أبو عيطة خلال مؤتمر صحفي الأربعاء، إن سلطات الاحتلال تسعى إلى تهجير المزارعين الفلسطينيين من أراضيهم، والتضييق على أرزاقهم بالضفة وغزة.
وأشار أبو عيطة إلى أن عام 2013 شهد 455 اعتداءً ضد المزارعين الفلسطينيين من قبل المستوطنين المتطرفين تحت حماية جنود الاحتلال، شملت على حرق أراضيهم وتخريب محاصيلهم والاعتداء عليهم شخصيًا.
وفي قطاع غزة، أوضح أن قوات الاحتلال تستهدف المزارعين الباحثين عن قوت يومهم في أراضيهم، مبينًا أنها أصابت منهم العشرات، وجرفت الكثير من أراضيهم القريبة على الحدود الشرقية للقطاع خلال توغلاتها اليومية لتلك المناطق.
وأكد أبو عيطة أن الاحتلال يمارس اعتداءاته ضد المزارعين وسط صمت دولي مطبق، وغياب لحراكٍ يطالب برفع الظلم الجائر الواقع عليهم.
ودعا ائتلاف الانتفاضة الشباب الثائر في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس لإشعال النيران تحت أقدام جنود الاحتلال ومستوطنيه، واستهدافهم في كل مواقع التماس وكسر الحاجز الأمني في غزة.
كما ثمن دور المزارعين وصمودهم فوق أراضيهم ووقوفهم ضد مشاريع الاستيطان وفرض الحزام الأمني في غزة.
من جهته، أكد نائب رئيس جمعية المزارعين الفلسطينيين هادي حمامي على ضرورة دعم كافة المبادرات الشبابية التي تعزز صمود المزارع الفلسطيني، داعياً إلى مزيد من الأنشطة والفعاليات الوطنية التي تخدم المزارع.
وذكر حمامي أن مزارعي المناطق الحدود يتعرضون للخطف والاستهداف المباشر والاعتقال والهيمنة على أراضيهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بهدف السيطرة عليها.
وطالب بضرورة وقوف الجهات المسئولة إلى جانب المزارع الفلسطيني الذي يعاني الويلات جراء الحصار والاعتداءات المتكررة عليهم.

